ليبيا

مدنيو طرابلس يصححون مسار الثورة والميليشيات تواصل انسحابها

مونت كارلو الدولية
إعداد : هدى إبراهيم

الجيش الليبي المنهك بعقود من إهمال السلطة الليبية القديمة والمخترق اليوم بعدد من القادة الذين لديهم ميول إسلامية متطرفة أو الذين ساهموا في قمع الشعب أثناء الثورة وهو ما دفع إلى إقالة نحو ألف ضابط فيه في الأيام الأخيرة.

إعلان
 إعداد هدى ابراهيم
 
هذا الجيش نزل إلى شوارع العاصمة الليبية طرابلس محاولا الانتشار فيها بينما انسحبت صباح اليوم من العاصمة كتائب منطقة الغريان إثر انسحاب كتائب مصراتة تلبية لنداء الانسحاب الذي وجهته شخصيات مدنية وفكرية ودينية وعسكرية في البلاد وضعت مهلة اثنين وسبعين ساعة أمام الميليشيات لمغادرة طرابلس التي يلفها العصيان المدني.
 
الجيش الليبي المضعف يشكك الكثيرون في قدرته على صون الأمن في بلد تبدو فيه الدولة هشة إلى ابعد حد، وبينما لا زالت كتائب الرنتان تسيطر على جزء من العاصمة وخاصة ناحية المطار، لكن هذا الجيش يبدو مصرا هذه المرة على القيام بدوره.
 
ولمساعدة السلطات الليبية في مواجهة هذه الميليشيات, أعلن الجيش الاميركي استعداده لتدريب "خمسة إلى ثمانية آلاف جندي ليبي" في بلغاريا. وطالبت منظمة هيومن رايتس ووتش في بيان "الحكومة الليبية بان تفي فورا بوعدها نزع سلاح الميليشيات" وأن تلتزم بحماية المدنيين.
 
وقد دعت نساء طرابلس للخروج للتظاهر في ميدان الجزائر كل يوم عصرا لرفع شعار "بنطلعوا لمن تطلعوا" ويقصدن الميليشيات...
 
أما في مدينة بنغازي استقال العقيد عبدالله الزايدي المتحدث الرسمي باسم غرفة العمليات الأمنية المشتركة لتامين مدينة بنغازي احتجاجا على الأوضاع الأمنية السيئة في المدينة وعدم دعم السلطات لها. وكان الزايدي عين خلفا للعقيد طيار محمد الحجازي وعمل مع رئيس الغرفة الثاني العميد يونس العبدلي وكذلك مع الرئيس الجديد للغرفة العقيد عبدالله السعيطي الذي تعرض لمحاولة اغتيال صباح الاثنين.
 
 
 

 

 

إعداد : هدى إبراهيم
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن