تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة الأميركية

كنيدي: أسطورة عمرها خمسون عاما

رويترز
5 دقائق

تحتفل الولايات المتحدة في 22 تشرين الثاني / نوفمبر، بالذكرى الخمسين لاغتيال الرئيس الأميركي الخامس والثلاثين جون كينيدي، الذي اغتيل برصاص القناص هارفي اوزوالد بحسب التحقيق الرسمي الذي لا يزال متابعو قضية الاغتيال هذه يشككون بنتائجه.

إعلان

أميركا

 

 
إعداد فراس حسن
 
 
 
 ويشير استطلاع للرأي الذي أجراه معهد غالوب الاسبوع الماضي إلى أن 61% من الأميركيين ما زال يعتقد أن اوزوالد ليس القاتل الوحيد . كما خلص الاستطلاع إلى أن كينيدي يحتل المرتبة الأولى بين الزعماء الأمريكيين منذ دوايت أيزنهاور.
 
 
 
لم يتمكن جون كينيدي الذي يعتبر أصغر رئيس أميركي منتخب من إنهاء ولايته الأولى التي بدأت في العام 1961، وشهدت أحداثا ساخنة إذ كان كينيدي صاحب مواقف قوية في فترة الحرب الباردة إن كان في المجال العسكري بشكل غير مباشر في مواجهة الاتحاد السوفياتي وخصوصا ما سمي وقتها أزمة الصواريخ الكوبية، وكذلك عملية اقتحام خليج الخنازير أو السياسية من خلال مواجهة خصوم الولايات المتحدة وخصوصا الاتحاد السوفياتي في مجلس الأمن.
 
 
 
 وشهدت فترته الرئاسية أيضا تطورات مهمة في القارة الأوروبية أهمها بناء جدار برلين، عدا عن الإرهاصات الأولى لحرب فيتنام التي تعتبر الحديقة الخلفية للولايات المتحدة، وكذلك شهدت فترة حكمة انطلاقة حركة الحقوق المدنية الأميركية، وهو صاحب الوعد الشهير بارسال أول إنسان على سطح القمر في سياق سبق غزو الفضاء، ودعا وقتها كندي السوفيات للمشاركة في المشروع لكن منافسي الولايات المتحدة والقطب المناهض لها في ذلك الوقت رفض المشاركة.          
             
     
ولا تزال صور ومشاهد اغتيال كينيدي في سيارة مكشوفة وبجانبه زوجته جاكلين بفستانها الوردي جزءا من الذاكرة الجماعية العالمية.
 
 
 
مدينة دالاس التي لاحقها لفترة طويلة لقب "مدينة الكراهية" بعد حادثة الاغتيال ستنظم في 22 تشرين الثاني/نوفمبر احتفالا بسيطا في ديلي بلازا الذي كان يتمركز فيه قاتل كيندي "تكريما لحياة وولاية وإرث" الرئيس.
 
وستقرع اجراس المدينة لحظة إطلاق النار الساعة 13.30 بالتوقيت المحلي للمدينة، على أن يتبع ذلك دقيقة صمت يتلى بعدها مختارات من خطابات الرئيس وترفع الصلوات وتعزف الموسيقى.
 
 
 
بينما لم يعلن البيت الأبيض عن أي نشاط للرئيس باراك أوباما  الذي يطلق عليه أحيانا لقب "جون إف. كيندي الجديد".
 
ولمناسبة تسلم كارولين كينيدي منصب السفير الأميركي في طوكيو منذ ايام ذكر وزير الخارجية جون كيري بإرث جون كينيدي "الذي كان يدعو إلى التعاون مع كل الأمم".
 
 
 
وإذا كانت النشاطات العامة المعلنة بهذه المناسبة محدودة فقد أعلنت شبكات تلفزة  ودور نشر عن برامج وإصدارات عديدة.
 
كما ستبث شبكة البي بي سي تحقيقات مدتها ثلاث ساعات حول اغتيال الرئيس، وتم ابتكار تطبيقات على الأي فون مثل أن بي سي 5 ريممبرز تصل مستخدميها بوثائق تاريخية متعلقة بالرئيس.
 
 
 
وستباع متعلقات وأغراض خاصة بعائلة كينيدي في مزاد علني منها رسم صغير بيد الرئيس الراحل رسمه بقلم رصاص عشية مقتلة قدرت قيمته بأكثر من 32 ألف دولار.
 
 
 
علما أن عدد الكتب التي نشرت عن جون كينيدي منذ اغتياله قدر بـ 40 ألف كتاب، كما صدرت هذا الخريف عشرات الكتب التي تبحث في الأسطورة كينيدي من مختلف النواحي.
 
 
 
ولنظرية المؤامرة حول مقتل كندي حظوظها الكبيرة، مثلا العضو السابق في لجنة تكساس للتحقيق في اغتيال الرئيس كينيدي المحامي جاك دافي، قال في مقابلة مع إذاعة روسية " أعتقد أن العديد من الشخصيات والمنظمات شاركت في المؤامرة، أعضاء وكالةالمخابرات المركزية والمافيا، والكوبيون الذين كانوا يعارضون كاسترو. وهناكالكثير من الأدلة على تورط هؤلاء الأشخاص في المؤامرة."
 
 
 
ويتهم دافي في نفس المقابلة الإذاعية الرئيس الأميركي ليندون جونسون، بالمشاركة في عملية الاغتيال ويرى أن كثيرين يعتقدون "أنه كان متورطاًفي عملية الاغتيال. لست متأكداً من الأمر، لكن هناك بعض الأدلة بهذا الشأن".
 
 
      

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.