تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تونس

تونس: المعارضة تقاطع مساءلة الحكومة

ريتورز
نص : ليال بشاره
3 دقائق

المجلس الوطني التأسيسي يعقد اليوم جلسة مساءلة لحكومة علي العريض في غياب نواب المعارضة احتجاجا على سياسة النهضة .

إعلان
 
تنعقد هذه الجلسة فيما البلاد غارقة في أزمتها السياسية المتأتية عن موجة الاغتيالات التي طالت رموزا في المعارضة السياسية كشكري بلعيد و محمد البراهمي . وحملت المعارضة مسؤوليتها لحركة النهضة  خاصة  ما يخص تنامي خطر المجموعات الجهادية في البلاد .
 
جلسة المجلس الوطني التأسيسي تأتي عقب فشل جلسات الحوار الوطني التي رعتها المركزية النقابية ، فشل جلسات  الحوار الوطني  في الاتفاق على هوية رئيس الحكومة الجديد  بين النهضة التي  تدعم أحمد المستيري والمعارضة التي اقترحت محمد الناصر .
 
المجلس الوطني التأسيسي من المرتقب أن يبدأ مناقشاته حول ميزانية العام القادم التي تطرح إشكالية كبرى في خضم ما يقال عن أنه هناك اتجاه نحو  زيادة الضرائب و أسعار المنتجات الاستهلاكية و المحروقات، لسد العجز الاقتصادي للبلاد،  ما من شأنه أن يصعد من جدد موجة  التظاهرات الاجتماعية خاصة إذا ما ذكرنا أن ثورة الياسمين انطلقت منذ ثلاث سنوا ت بدوافع اجتماعية بحتة  سرعان ما تحولت ثورة أطاحت بنظام بن علي .
 
حركة النهضة  التي وافقت سابقا على خارطة الطريق التي اقترحتها المركزية النقابية لا تزال مصرة على تنفيذ كامل بنود خارطة الطريق قبل استقالة حكومة علي العريض إفساحا بالمجال أمام تشكيل حكومة غير متحزبة تكون قاطرة المرحلة الانتقالية التي ستشهد الانتخابات العامة في البلاد.
 
خارطة الطريق تنص في أبرز بنودها على سن قانون انتخابي ووضع برنامج انتخابي وانطلاق عملية تبني الدستور الذي تٌجري صياغته منذ  سنتين، كل ذلك يجب أن ينفذ قبل أن يقدم العريض استقالة حكومته. ما يبدو صعبا اليوم في تونس التي تعيش أزمة سياسية واقتصادية ووضعا أمنيا صعبا.
 
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.