النووي الإيراني-إسرائيل

النووي الإيراني: كل على موقفه

مونت كارلو الدولية

تتوالى ردود الفعل الغربية على تواصل جولة المفاوضات في جنيف بين 5+1 و طهران بهدف التوصل إلى مسودة أتفاق يبدد مخاوف الأسرة الغربية حول احتمال وجود بعد عسكري لبرنامج إيران النووي.

إعلان

إيران

 

من موسكو، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أعاد التأكيد على موقف إسرائيل القائم على أن إيران يجب ألا تحصل على السلاح النووي .
 
زيارة نتانياهو موسكو لم تفلح في إقناع الروسي بتبني موقف أكثر صرامة  إزاء الملف النووي الإيراني كما أجمعت عليه وسائل إعلام إسرائيلية على أن نتانياهو لم يفلح في إمكانية  اللعب على المنافسة القائمة بين الروس و الولايات المتحدة حول الأزمات التي تعصف ببلدان عربية و إسلامية إقليمية .
 
 ففي حين طالب نتانياهو بالتوصل إلى اتفاق حقيقي يقوم على أن إيران يحب أن توقف تخصيب اليورانيوم خرج الرئيس الروسي مؤكدا وجوب التوصل إلى اتفاق  مقبول بين إيران و مجموعة الخمس زائد واحد في المستقبل القريب.
 
نتانياهو انتقد تصريحات علي خامنئي المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية التي قال فيها إن إسرائيل آيلة  إلى الزوال و اعتبرها بمثابة دليل جديد لمنع طهران من حيازة السلاح النووي.
 
أما فرنسا، فأعادت التأكيد اليوم على لسان وزير الخارجية لوارن فابيوس  على ضرورة التوصل إلى اتفاق متين بين إيران  ومجموعة الخمس زائد واحد ، اتفاق ليس ممكنا إلا على أساس الحزم تقول اليوم فرنسا
 
الموقف الفرنسي المتشدد حيال الضمانات التي على  طهران تقديمها لطمأنة المجتمع الغربي حيال سلمية برنامجها النووي تتلخص بأربع نقاط  :وضع كافة منشآتها النووية تحت رقابة دولية ، وقف تخصيب اليورانيوم إلى عشرين بالمائة كحد أقصى ،و تحويل المنتج الذي تعدى العشرين بالمائة إلى وقود يستخدم في مفاعل "بوشهر" النووي لإنتاج الطاقة الكهربائية ،هذا إضافة إلى وقف العمل في مفاعل أراك لإنتاج البلوتونيوم .
 
إيرانيا طهران أكدت على لسان احد المفاوضين في جنيف أنها لن تقبل بأي اتفاق مع القوى الكبرى إذا لم يتضمن حقها في تخصيب اليورانيوم، و من هنات تبقى الإشكالية ففي حين إيران ترفض رسميا خروج  منتوج اليورانيوم الذي تعدى عشرين بالمائة إلى الخارج  تصر الدول الغربية على ذلك و تعتره إحدى الضمانات التي على طهران تقديمها للمجتمع الدولي.
 
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم