تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

اندماج سبع فصائل إسلامية مقاتلة في سوريا

يوتيوب
3 دقائق

اندمجت سبع فصائل إسلامية أساسية تقاتل في سوريا ضد النظام السوري لتشكل "الجبهة الإسلامية" في أكبر تجمع لقوى إسلامية يهدف إلى إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد وبناء دولة إسلامية في سوريا.

إعلان
 
إعداد فراس حسن
 
 
حسب بيان صادر عن الجبهة، فإنها تضم أكبر ثلاث فصائل إسلامية مقاتلة في سوريا وهي "لواء التوحيد" القوة الأكبر بين الفصائل المقاتلة ضد النظام في محافظة حلب، و"حركة أحرار الشام" السلفية و"جيش الإسلام" وألوية "صقور الشام" في منطقة دمشق و"لواء الحق"، وكتائب "أنصار الشام" بالإضافة إلى "الجبهة الإسلامية الكردية".
 
 
 
 
وجاء في بيان إعلان الجبهة الذي نشر على صفحة جديدة على الفيس بوك خاصة بالجبهة الجديدة أنها "تكوين سياسي عسكري اجتماعي مستقل يهدف إلى إسقاط النظام الأسدي في سوريا إسقاطا كاملا وبناء دولة إسلامية راشدة تكون فيها السيادة  لله عز وجل وحده مرجعا وحاكما وناظما لتصرفات الفرد والمجتمع والدولة".
 
 
يأتي الإعلان عن تأسيس الجبهة بعد سلسلة نجاحات حققتها القوات النظامية على الأرض خصوصا في محيط دمشق العاصمة وحلب في الشمال ومقتل عبد القادر صالح قائد "لواء التوحيد" المجموعة التي تضم نحو ثمانية آلاف مقاتل والمقرب من الأخوان المسلمين.
 
ويعتبر خبراء وناشطون هذا التقدم يعزى جزء منه  إلى الانقسامات داخل المعارضة المسلحة.وهذه ليست المرة الأولى التي يعلن فيها عن تشكيل تحالفات وتجمعات عسكرية مشابهة. فمنذ اتجاه النزاع السوري إلى العسكرة بعد أشهر من بدء الاحتجاجات ضد النظام السوري في منتصف آذار/مارس ،2011 أعلن عن تشكيل تحالفات وتجمعات عسكرية عدة ذات طابع إسلامي دعا بعضها إلى بناء دولة إسلامية.
 
 
الاندماج الحالي يبدو الأقوى بسبب حجم المجموعات التي يتألف منها ولكونه حسب بيان الإعلان عن تأسيسه سيحظى "بقيادة عسكرية واحدة وسياسة واحدة" كما أكد أبو فراس  المتحدث باسم "لواء التوحيد"و الذي ذكر أيضا أن "الباب مفتوح أمام كل فصائل سوريا للانضمام إلى هذا الكيان الواحد". كما ذكر أنه "من المقرر أن يتم توحيد كافة المؤسسات العسكرية والإعلامية  والإغاثية  والإدارية" والتي تشرف عليها هذه الفصائل "ضمن فترة انتقالية تستغرق ثلاثة أشهر بدءا من تاريخ الإعلان ليتم الوصول إلى الاندماج الكامل".
 
 
وأشار أبو فراس إلى أن هدف إنشاء هذه الجبهة "توحيد كل الصفوف".  واختير توقيت الإعلان عنها في يوم دعا الناشطون المعارضون للنظام فيه إلى التظاهر تحت شعار "جمعة دم الشهيد يوحدنا" في إشارة إلى عبد القادر صالح الذي يتمتع باحترام كبير وشعبية في أوساط الناشطين وسكان حلب المعارضين للنظام.
 
         
      
 
 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.