الملف النووي الإيراني

الاتفاق النووي الإيراني: هل يكمن الشيطان في التفاصيل؟

رويترز

قبل الاتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى، ثلاث جولات وصفت بـ"الصعبة". ما بعد الاتفاق، مرحلة من المفاوضات لمدة ستة أشهر، يرى الخبراء في واشنطن أنّها مدة ستكون الأصعب، على الرغم من الحديث عن متانة هذا الاتفاق.

إعلان
 

في الكفة الأولى من ميزان هذا الاتفاق، مدى قبول إيران بالحد من برنامجها النووي، وفي الكفة الثانية مدى استعداد الدول الكبرى لتخفيض العقوبات الاقتصادية على إيران .
وحصول خلل في إحدى الكفتين قد يجعل عملية تطبيق الاتفاق مستحيلة .
فالشيطان قد يكمن أولاً في تفصيل نسبة التخصيب النووي الإيراني الذي يعد مرحلة ضرورية لإنتاج القنبلة النووية. ففي حين تحدث البيت الأبيض عن قبول إيران بوقف كل أنشطة تخصيب اليورانيوم بنسب تفوق 5 في المائة، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إنه تم قبول حق إيران في تخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية بموجب الاتفاق، مضيفاً أن "لكل طرف تفسيره الخاص، لكن حق إيران في التخصيب مذكور بوضوح في النص"، الأمر الذي يدعم نظرية أن كل طرف يملك وجهة خاصة في قراءة نص الاتفاق.

التفصيل الثاني هو الخلاف المحتمل حول مسالة العقوبات المفروضة على إيران، ففيما قال الرئيس الإيراني إنّ "هيكلية العقوبات بدأت تتصدع"، يرى خبراء في واشنطن أنّ أعضاء الكونغرس الأميركي سيعزمون على فرض المزيد من العقوبات على طهران.

أمّا التفصيل الثالث، الذي يمكن أن يكون عائقاً أمام تطبيق هذا الاتفاق فهو غضب إسرائيل من هذا الاتفاق الذي تم التوصل إليه في جنيف. فهل يكمن الشيطان في التفاصيل؟

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن