تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ليبيا

علي زيدان على طريق بسط سلطة الدولة في ليبيا

مونت كارلو الدولية
3 دقائق

العملية الأمنية التي بدأ بتنفيذها الجيش الليبي هذا الاثنين في مدينة بنغازي جاءت اثر معارك ومواجهات بين الجيش وجماعة سلفية اندلعت منذ ليلة الاحد واسفرت عن عشرات القتلى.

إعلان

الشرق الأوسط


 

ومعلوم ان انصار الشريعة السلفية الجهادية في مدينة بنغازي شرق ليبيا لم تتوقف منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي والانفلات الامني وانتشار الاسلحة والذخيرة في البلاد عن السعي حثيثا الى تثبيت اقدامها في ليبيا وخاصة في شرقها وتحديدا في بنغازي وما جاورها من مدن.

 
 
 

مستهدفة في ذلك زعزعة الاستقرار الهش من خلال العمليات النوعية ضد القوات النظامية وايضا من خلال الاغتيالات التي طالت ضباط الجيش والقضاة والحقوقيين والسياسيين.

 
 
 

والتحضير لمثل هذه العملية لاعادة بسط نفوذ السلطة في هذه الربوع الشرقية الليبية كان متوقعا جدا.

 
 
 

ففي بداية هذا الشهر قام رئيس الحكومة الليبية الانتقالية علي زيدان بزيارة مفاجئة الى بنغازي واجتمع مع العقيد ونيس بوخمادة آمر القوات الخاصة في المدينة بحضور عدد من الوزراء وبحث معهم متطلبات عملية ترسيخ الامن فيها.

 
 
 

زيدان هدد كذلك خلال هذه الزيارة "من ينتهكون وحدة الوطن وسلامته" رافضا "من يحتجزون" الحقول النفطية في اشارة واضحة الى ما يسمى بحكومة إقليم برقة.

 
 
 

كما اتهم صراحة خصومه من جماعة الاخوان المسلمين بالسعي الى اسقاط حكومته التي رات النور في مثل هذا الشهر من العام الماضي.

 
 
 

وقبل شن هذه العملية للجيش الليبي على اخوان ليبيا والمليشيات المسلحة والحركات الانفصالية في الشرق الليبي تمكنت حكومة زيدان بدعم من الطرابلسيين من طرد المليشيات المسلحة وفي مقدمتها كتائب مصراطة من العاصمة طرابلس وذلك تحت اشراف رئاسة الاركان العامة للجيش الليبي.

 
 
 

وكان لافتا حينها تاكيد وزير العدل الليبي على ان ترتيبات اخلاء العاصمة الليبية طرابلس سيليها اخلاء المدن الليبية الاخرى.

 
 
 

تزامن ذلك مع اعلان الجيش الامريكي استعداده لتدريب قوات الامن الليبية.

 

بقي الدعم السياسي والعسكري الدولي لعملية بسط سلطة الدولة على الاراضي الليبية.

 
 
 

ولقد حصل عليه زيدان في لندن التي زارها هذا الاحد ليلتقي هناك مع وزير الخارجية الامريكي جون كيري.

 
 
 

لقاء سبقه اتصال هاتفي بين الرجلين أبلغ كيري فيه زيدان استمرار ادارة الرئيس باراك أوباما وبقوة اعداد الاطر الامنية والعسكرية والمساهمة في تفعيل الاقتصاد الليبي بما يحقق الامن والاستقرار للمواطن الليبي.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.