أوكرانيا

أوكرانيا منقسمة بين الغرب والشرق

ريتورز

تجددت المواجهات في كييف عاصمة أوكرانيا عندما صدت الشرطة بالهراوات والغازات المسيلة للدموع متظاهرين مؤيدين لشراكة مع الاتحاد الأوروبي حاولوا محاصرة مقر الحكومة.

إعلان
 
انطلقت جولة جديدة من الصراع على السلطة في أوكرانيا بين الحكومة التي توالي روسيا والمعارضة التي توالي الغرب، جولة عنوانها العريض اقتصادي وخلفيتها سياسية بامتياز.
 
فقد لبى المئات صباح اليوم دعوة المعارضة وتجمعوا أمام مقر الحكومة احتجاجا على رفضهم توقيع اتفاق شراكة مع الاتحاد الأوروبي، وذلك لاعتبارهم أن هذا الأمر يدفع بالبلاد مجددا بين أحضان روسيا.
 
وبعد مشادات قصيرة بقي المتظاهرون أمام مقر الحكومة تحيط بهم أعداد كبيرة من الشرطة، وانضم إليهم زعيم حزب "اودار" المعارض فيتالي كليتشكو الذي دعا إلى إبقاء الضغط على نظام الرئيس فيكتور يانوكوفيتش حتى قمة الشراكة الشرقية مع الاتحاد الأوروبي المقررة الخميس والجمعة والذي كان متوقعا مبدئيا أن يتم خلالها إبرام اتفاق شراكة مع أوكرانيا.
 
ويرى العديد من الخبراء أن في حال تخلي كييف عن توقيع اتفاقية للتجارة الحرة مع بروكسل تكون قد حرمت اقتصادها الهش من فرص التنمية التي يتيحها الخيار الأوروبي. وقد حذرت وكالات التصنيف الائتماني الكبرى، التي خفضت أخيرا تصنيف أوكرانيا إلى مستوى مشابه لليونان، من خطورة انهيار احتياطيات هذه الدولة من العملات الأجنبية، التي تغطي ثلاثة أشهر فقط من الواردات.
 
في المقابل، حذرت روسيا التي تستقبل ربع الصادرات الأوكرانية، بوضوح من العواقب التجارية التي قد تلحق بكييف في حال أي اتفاق مع بروكسل، وحثت جارتها على الانضمام إلى بلدان الاتحاد الجمركي لجمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق.
 
 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم