تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

الدعارة تثير السياسيين الفرنسيين

رويترز
3 دقائق

تجاوز الانقسام بين الأحزاب السياسية الفرنسية حول مشروع القانون الجديد لمكافحة الدعارة الذي سيتم نقاشه الجمعة من قبل نواب الجمعية الفرنسية (الغرفة الصغرى بالبرلمان)، الانقسامات التقليدية بين أحزاب اليمين واليسار، لينتقل هذا الانقسام إلى داخل الأحزاب نفسها.

إعلان
 
 
 
على الرغم من الجهود التي بذلتها وزيرة المرأة في الحكومة نجاة بلقاسم فالو التي تقارن إقرار القانون بـ "إلغاء العبودية" لم تستطع أن تخلق الحماس الكافي لهذا القانون داخل حزبها.
 
فتاة تعمل بالدعارة في فرنسا
  
ويتوقع محللون أن يمر القانون ولكن بأكثرية طفيفة،لأن هناك نسبة من المقترعين من مختلف الأحزاب، ستمتنع عن التصويت وأخرى ستصوت ضد القانون.
ففي اليمين يجد غي جوفرييه صعوبة في إقناع أعضاء كثر في حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية. ولا يتوافق أغلبية أعضاء الحزب على أن تتم معاقبة الزبون في عملية الدعارة.
 
 
أما في اليسار فيعارض حزب الخضر القانون بشدة في حين يتوقع أن يصوت الشيوعيون لصالح القانون.
 
 
وتعارض وزيرة الصحة القانون وتبرر معارضتها له بأنه سيشجع على الدعارة السرية الأمر الذي سينعكس سلبا على ظروف بنات الهوى وأوضاعهن الصحية.
 
 
وهناك أصوات تعتبر أن القانون صعب التطبيق بسبب صعوبة إثبات واقعة الدعارة، مما يجعل القانون بلا قيمة.
 
 
يقول أنصار القانون أن الهدف منه تامين حماية أفضل للنساء الأجانب العاملات في الدعارة ومساعدتهن على الاندماج في المجتمع، والمسألة ليست في فرض عقوبة على الزبائن وإنما مكافحة نظام الدعارة نفسه.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.