تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

جنيف 2 السوري على خطى جنيف 2 الايراني؟

فيسبوك

الآن و قد عرف تاريخ انعقاد مؤتمر جنيف الثاني حول سوريا وحدد في الثاني و العشرين من شهر يناير المقبل وعرفت أيضاً هوية المشاركين فيه بعدما أعلنت دمشق ذهابها الى العاصمة السويسرية وتأكدت مشاركة الائتلاف الوطني السوري المعارض.... عدة تساؤلات تطرح حاليا حول أهداف هذا المؤتمر و سقف تطلعاته وفرص نجاحه.

إعلان
 
 
رموز المعارضة السورية أكدوا مرارا إن مشاركتهم في  جنيف  ٢ يجب أن تتوج بمناقشة موضوع  أساسي وهو ظروف تخلي الرئيس بشار الأسد عن مقاليد الحكم وصياغة مرحلة انتقالية يغيب عنها نظام الأسد المسؤول في رأيها عن بشاعة الحرب الأهلية التي تعيشه سوريا منذ ثلاث سنوات تقريبا.
 
 
أما نظام بشار الأسد فينظر إلى لقاء جنيف الدولي كفرصة دبلوماسية للجم المعارضة السورية المسلحة التي يتهم بعض الدول العربية بتمويلها وتسليحها وزجها في معركة كسر عظام مع النظام السوري ....وبحسب المراقبين فان  بشار الأسد في  جنيف في مركز قوة متوجا بالنجاحات العسكرية التي حققتها قواته ميدانيا ضد المتمردين  وأيضاً مستفيدا من الاختراق الدبلوماسي الذي حققه عبر قبوله الصفقة الدولية حول أسلحته الكيماوية.
 
 
جنيف اثنين يعقد بعد اللقاء الدولي الناجح الذي احتضنته جنيف حول الملف الإيراني والذي غير بطريقة أساسية ملامح اللعبة الدبلوماسية الإقليمية. فمن دور الشيطان الذي تقمصته منذ سنوات طويلة. أصبحت إيران اليوم تحتل مركز المحاور الدبلوماسي الذي تسمع كلمته و يؤخذ رأيه بالاعتبار...
 
 
وهناك تساؤل قوي يطرح نفسه بحدة. كيف سيؤثر التفاهم مع إيران على طريقة حلحلة الأزمة السورية خصوصا وان إيران أظهرت  منذ اندلاع هذه الأزمة تضامنا حيويا واستراتيجيا مع بقاء نظام بشار الأسد  لدوره الإقليمي كامتداد طبيعي لنفوذها  في المنطقة.  اذ وبعد التفاهم مع إيران لا احد  يتوقع أن ينفض اجتماع جنيف اثنين حول سوريا من دون التوصل إلى صيغة تحفظ ماء وجه الجميع  وهو السقف الأدنى الذي يحدد نجاح أو فشل هذا المؤتمر. 
 
 
هناك قناعة دولية مبنية على الواقعية السياسية مفادها  أن ملامح الحل للخروج من أزمة الحكم في دمشق ستتأثر كثيرا بحيثيات التفاهم الدبلوماسي الذي أبرمته إيران مع المجموعة الدولية ،وهو وضع من شانه أن يثير غضب المعارضة الراديكالية لبشار ويرغم بعض الدول العربية على تغيير مقاربتها للوضع الإقليمي الحالي. 
 
                
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.