تخطي إلى المحتوى الرئيسي
لبنان

تجسس: لبنان سيشتكي إسرائيل إلى الأمم المتحدة

يوتيوب

بعد مرحلة من الهدوء النسبي التي شهدتها الحدود الإسرائيلية – اللبنانية عاد التوتر ليلف الموقف منذ أكثر من أسبوعين بعدما كشف لبنان عن سلسلة من عمليات التجسس في المنطقة الحدودية قامت بها إسرائيل بشكل غير مشروع وسيعرض الملف على مجلس النواب اللبناني الخميس المقبل قبل رفعه إلى الأمم المتحدة.

إعلان
 
واستعدادا لتقديم الشكوى إلى الأمم المتحدة ضد ما اعتبر في لبنان "تعدي إسرائيلي جديد من نوع خاص"، واصلت وزارة الخارجية اللبنانية اتصالاتها مع بعثة لبنان الدائمة في نيويورك من أجل إعداد الشكوى التي ستتضمن تقريرا لقيادة الجيش اللبناني بينما توعد حزب الله بالرد على أنشطة التشويش وألتنصت الإسرائيلية التي تطال المواطنين في جنوب لبنان بخاصة.
 
 
وكان رئيس مجلس النواب نبيه بري كشف عن محطات تجسس متطورة نشرتها إسرائيل على طول الحدود اللبنانية وهي تنتهك خصوصية اللبنانيين وكافة أجهزة الدولة مجهزة بأحدث المعدات والتقنيات لتغطي الساحة اللبنانية كاملة، وهي مرتبطة بتل أبيب عبر أجهزة ركزت في جبل الشيخ ومزارع شبعا. ومنذ هذه التصريحات تتفاعل القصة في الساحة الداخلية اللبنانية حيث دعا حزب الله الدولة للتحرك السريع ل "فضح المؤامرة الإسرائيلية في كل المنابر الدولية القادرة على إيقاف هذا العدوان بحق لبنان" كما قال أحد نواب الحزب.
 
 
حزب :"لن نقف مكتوفي الأيدي "
 
ويبدو أن أجهزة التجسس الجديدة تعمل بأحدث التقنيات وفق نظام لايزر يحتوي على رادارات تلتقط جميع الموجات وبشكل غير محدود يرصد المعلومات التي تمر عبر كل الأجهزة اللاسلكية، ثم يستخدم هذه المعلومات للتدقيق وتحري حركة الاتصالات في مواضيع أمنية وسياسية وعسكرية.
 
 
من ناحيته أشار وزير الاتصالات نقولا صحناوي الى «أن ثمة فريق عمل يُحقق في التنصت الإسرائيلي مكوّناً من وزارة الاتصالات والهيئة الناظمة والجيش اللبناني». ولفت إلى أنه «لدى بدء التحقيق، عطّل الإسرائيليون الجهاز الذي كان يستخدمه فريق التحقيق». وأعلن: «الأكيد أن الإسرائيليين يتنصتون ويشوشون، لا على منطقة الجنوب فحسب، بل على كل الأراضي اللبنانية أيضاً. وهذا أمر مخالف للقوانين الدولية». وأكد صحناوي «أننا نستطيع الدفاع عن أنفسنا وعرقلة هذا التنصت".
 
 
ويقول خبراء امنيون لبنانيون أنه الى جانب الاتصالات تم تركيز كاميرات تصوير ذات حساسية مرتفعة وعالية الدقة، قادرة على تصوير أدق التفاصيل والتقاط كل الأصوات قبل إرسالها إلى طائرات الاستطلاع أو إلى قيادة الجيش الإسرائيلي.
 
 
ويرى محللون متابعون لهذا الشأن أن أمام لبنان ثلاثة حلول أولها اللجوء إلى الأمم المتحدة وهو أمر لن يقود إلى نتيجة وثانيها الحصول على مثل هذه الأجهزة للتشويش المتبادل على إسرائيل وهذا غير ممكن في الوقت الراهن وأخيرا أن يقدم الأهالي الخاضعين للتشويش على إطلاق النار من بنادق صيد لتعطيل الكاميرات والأجهزة.

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن