تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إفريقيا

أطباء بلا حدود تحذر من تدخل عسكري في إفريقيا الوسطى

ويكيبيديا

أعلن رئيس وزراء إفريقيا الوسطى إنه "يعتمد" على فرنسا لفرض الأمن في البلاد وشدد على ضرورة تقديم مساعدة اقتصادية دولية كبرى.

إعلان
 
سميرة والنبي 
 
حذر رئيس منظمة أطباء بلا حدود من أن تدخلا عسكريا في إفريقيا الوسطى لن يكفي لتسوية مشاكل
بلد في حال فوضى, داعيا إلى إدارة حسنة للبلاد وتحسين بناها التحتية.
 
 
 إلا أن منظمة أطباء بلا حدود لا تنظر برضا إلى أيٍ تدخل عسكري فرنسي في إفريقيا الوسطى .
رئيس المنظمة حذر من أي تدخل ذي طابع عسكري  معتبرا أنه لا يكفي لتسوية مشكلات بلد يعيش في حال فوضى  ووضح "أنه على المجتمع الدولي مساعدة حكومة إفريقيا الوسطى على إدارة البلاد بشكل أفضل وإيجاد سبل لإعطاء دفع للبنى التحتية في هذا البلد الذي يعاني من الفقر المدقع ".
 
 
 رئيس أطباء بلا حدود رفض كلمة "إبادة" التي استخدمها وزيرا لخارجية الفرنسي لوران واصفا إفريقيا الوسطى بأنها دولة "على شفير الإبادة" وأوضح أنه لا حاجة لإيجاد كلمات زائفة لتبرير تدخل" عسكري .
 
             
و كانت فرنسا أعلنت الأسبوع الماضي أنها تعتزم نشر ألف جندي في الأيام المقبلة لدعم القوة لإفريقية في هذا البلد المضطرب .
 
             
وتعيش إفريقيا الوسطى على  وقع المواجهات بين المسيحيين والمسلمين بين مجموعات "الدفاع  الذاتي" ومتمردين سابقين  (وصلوا إلى السلطة بعد إطاحة الرئيس فرنسوا بوزيزي) فضلا عن ارتفاع نسبة الجريمة في العاصمة بانغي حيث تنتشر الأسلحة.
 
              
وعلى الصعيد الإنساني تسببت الأزمة في نزوح أكثر من 400 ألف شخص فيما تهدد المجاعة أكثر من  20% من السكان في الأشهر المقبلة بحسب برنامج الغذاء العالمي.
             

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن