تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا, الجزائر

رئيس الوزراء الفرنسي في الجزائر يومي 16 و17 كانون الأول/ديسمبر

فرانس 24

بعد عام من زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى الجزائر، يستعد رئيس وزرائه جون مارك إيرولت لزيارة الجزائر يومي السادس عشر والسابع عشر من ديسمبر/ كانون الأول . ويتم التحضير بقوة في الكواليس لهذه الزيارة التي يطغى عليها الطابع الاقتصادي.

إعلان

 

وزير الخارجية الجزائري رمتان لعمامرة التقى يوم الأربعاء بنظيره الفرنسي لوران فابيوس بغرض التحضير للاجتماع الأول للجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى، والتي ستعقد منتصف شهر كانون الأول/ديسمبر في العاصمة الجزائرية بين رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال وضيفه رئيس الوزراء الفرنسي.
 
أكد رئيس الدبلوماسية الجزائرية خلال لقائه فابيوس أن العلاقات والشراكة بين باريس والجزائر تعرف تقدما منذ الزيارة الأخيرة للرئيس الفرنسي إلى الجزائر.
 
وسيصطحب معه رئيس الوزراء الفرنسي العديد من الوزراء والعشرات من رجال الأعمال الفرنسيين، إذ تعول باريس أن يتم تكريس التعاون الاقتصادي بين البلدين بعد أن عرفت الاستثمارات الفرنسية في الجزائر بعض التراجع لصالح استثمارات بلدان أوروبية أخرى أو آسيوية.
 
وفي بداية شهر كانون الأول/ ديسمبر استقبلت باريس وزير التنمية الصناعية والاستثمار عمارة بن يونس الذي أكد أمام منظمة أرباب العمل الفرنسيين أن الجزائر هي البلد الأكثر استقرارا سياسيا حاليا في المنطقة، كما أنها تملك مؤشرات اقتصادية تجعل منها سوقا اقتصادية مهمة.
 
زيارة وزير التنمية الصناعية الجزائري لباريس عرفت عقد أول اجتماع للجنة الاقتصادية الجزائرية الفرنسية، والتي أكدت ضرورة إعادة النظر في بعض القيود التي قال بعض المتعاملين الفرنسيين أنها تثنيهم عن القيام باستثمارات في الجزائر. 
 
 
 
التعاون الأمني بين باريس والجزائر
 
فرصة عقد قمة الاليزيه حول السلم والأمن الأفريقي يومي السادس والسابع من كانون الأول/ ديسمبر، هي أيضا فرصة لتكريس التعاون الأمني بين الجزائر وباريس.
 
الجزائر وفي غياب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ستكون ممثلة برئيس الوزراء عبد المالك سلال حيث أكدت الجزائر منذ نحو عامين مخاوفها من تدهور الأوضاع الأمنية في مالي ومنطقة الساحل وقد سمح تعاونها على تأمين الحدود مع مالي وأيضا الحدود التونسية الجزائرية.
 
 قبل أيام احتضنت الجزائر أول لقاء ثنائي أمني في مجال مكافحة الإرهاب وهي تستعد لاستقبال ملتقى يجمع الدول الأفريقية الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، حيث من المقرر أن يساعد هذا اللقاء الدول الأفريقية في مجلس الأمن الدولي على اتخاذ مبادرات من أجل تنفيذ القرارات التي تتخذها القارة السمراء من خلال أجهزة الأمم المتحدة. 
 
يجدر بالذكر أن وزير الخارجية الجزائري رمتان لعمامرة الذي كان يشغل في وقت غير بعيد منصب المفوض العام لمجلس الأمن والسلم الأفريقي، كان من أشد المدافعين عن فكرة إنشاء قوة إفريقية للتدخل لفض النزاعات داخل القارة.
 
التدخل الأمني الفرنسي في مالي ومؤخرا في إفريقيا الوسطى يعرف بعض الانتقادات من بعض الدول الإفريقية التي قارنت بين هذا التدخل وما قامت به فرنسا الاستعمارية سابقا في القارة السمراء.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.