فرنسا, جمهورية إفريقيا الوسطى

إفريقيا الوسطى: ضوء أخضر لدخول القوة الفرنسية

رويترز

بعد مهمة سيرفال الفرنسية في مالي، تتجه الأنظار اليوم إلى إفريقيا الوسطى ، حيث أعطي الضوء الأخضر من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لفرنسا لتوجيه قوة فرنسية إلى العاصمة بانغي دعما لقوة إفريقية لا يتجاوز عددها الألفين وخمسمائة عنصر ينقصها الكثير من العتاد.

إعلان

 

هذا الدعم الفرنسي يأتي في ظل الخطر الأمني الذي يهدد البلاد، وآخرها المجزرة بالسواطير التي أدت إلى مقتل اثني عشر شخصا.
 
في حديثه عن أهداف التدخل العسكري، قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس: "أن فرنسا تأتي من أجل أن تقدّم الدعم لتجنب الوضع الإنساني المتفاقم في أفريقيا الوسطى، وللمحافظة على الأمن، وتعزيز عملية انتقال ديمقراطية". 
 
وأضاف فابيوس:"الجنود الفرنسيون المتواجدون في مالي يصل عددهم إلى أربعمائة، هذا إضافة إلى انضمام مائتي جندي إضافي، ومن المنتظر أن يصل العدد إلى ألف ومائتين".
 
الأوضاع الأمنية في إفريقيا الوسطى تدهورت بعد طرد الرئيس فرانسوا بوزيزه، في ما لم تستطع قوات اللسيليكا المحافظة على الأمن الداخلي، ما جعل التخوف كبيرا من الدخول في دوامة الإرهاب التي اندلعت في شمال مالي.
 
 
ويقول الخبير في الشؤون الإفريقية عجلاوي موسوي عن التحديات التي تنتظرها فرنسا من وراء هذه العملية العسكرية: "هذا المجال الحيوي الفرنسي، فنحن في إفريقيا الفرانكفونية أو الامتداد الاستراتيجي لنفوذ فرنسا في إفريقيا، ويتحتم على فرنسا أن تكون حاضرة في استتباب الأمن في هاتين المنطقتين حفاظا على مصالحها الاقتصادية والإستراتيجية والعسكرية. فهي تملك قواعد عسكرية في تشاد والغابون، مما يحافظ على سمعة فرنسا وحضورها".
 
 
فهل سيكون الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الجندي الداعم للطبقة السياسية في إفريقيا وللشعب الإفريقي بمجمله، خاصة أن هذه العملية العسكرية تهدف إلى دعم خلق قوة إفريقية، أمر لطالما شددت عليه فرنسا منذ الإبادة الجماعية التي تعرضت لها رواندا الإفريقية في العام أربعة وتسعين من القرن الماضي.
 
 
 
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن