تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إفريقيا

مانديلا والقضايا العربية

مونت كارلو الدولية -علاء الدين بونجار-

أول اتصال لنيلسون مانديلا بالقضايا العربية كان في سنوات الخمسينيات حيث زار الجزائر التي كانت ترزح تحت نير الاستعمار الفرنسي. وتعلم مانديلا مع ثوارها أبجديات الكفاح المسلح. و قبل اعتقاله في عام 1962 ،زار مصر للقاء جمال عبد الناصر أحد أبرز زعماء حركات التحرير في البلدان النامية آنذاك.

إعلان
 
هذا الترابط التاريخي بين حركة الكفاح ضد الاستعمار والعنصرية استغله زعيم جنوب إفريقيا بعد خروجه من السجن عام 1990 لمساندة القضية الفلسطينية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي حيث كان يعتبر نفسه صديقا للشعب الفلسطيني.
 
 
التزام مانديلا بالقضايا العربية. لم يتوقف أبدا بدليل الرسالة التي وجهها للثورات العربية في عام 2011 حيث طالب الثوار الجدد أن يكونوا متسامحين مع أنصار الأنظمة السابقة لأن عدم التسامح يمكن أن يجعل الثورة تستنزف وتدخل في صراعات داخلية لا طائل لها.  
 
 
هذا الالتزام الذي أبداه مانديلا مع بعض القضايا العربية دفع الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإعلان الحداد ليوم واحد والقول إن القضية الفلسطينية فقدت أحد أشجع الرجالات الذين دافعوا عنها. ونعت حركة حماس مانديلا ودعت لضرورة استخلاص العبر من مسيرته وذكرت أنه كان من الرافضين لاتفاقية أوسلو .
 
 
وزير الخارجية المصري نبيل فهمي اعتبر أن بلاده تشعر بالاعتزاز لأنها كانت تملك علاقات تاريخية مميزة مع  هذا الزعيم الإفريقي. في المقابل قررت الجزائر تنكيس الأعلام لمدة 8 أيام حزنا على مانديلا بينما عدد رئيس حركة حمس الإسلامية  في الجزائر عبد الرزاق مقري  خصال مانديلا النضالية وذكر أن الرجل لم يستعمل شرعيته التاريخية ليبقى جاثما على صدر شعبه بل أدى ما عليه وترك غيره يكمل المسيرة وهو حي بينهم. 
 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن