قمة الإليزيه ـ فرنسا، إفريقيا

مقررات "قمة الإليزيه للسلام والأمن في إفريقيا"

هولاند لحظة وصوله لحضوره اليوم الثاني من "قمة الإليزيه للسلام والأمن في إفريقيا" في 07 كانون الأول 2013 في باريس / فرنسا (رويترز)

أبرز ما خرجت به القمة الفرنسية الأفريقية هو التأكيد على ضرورة تشكيل قوة تدخل إفريقية سريعة قادرة على التدخل في الدول التي تشهد نزاعات في القارة السمراء.

إعلان

 من المتوقع أن ترى هذه القوة النور عام ألفين وخمسة عشر. فرنسا من جهتها أعربت عن جاهزيتها لتقديم المساعدة اللازمة لتحقيق ذلك، إما عبر دورات تدريب أو عبر تجهيز القوة الأفريقية، أما فيما يتعلق بالتمويل فإن الإتحاد الأوروبي مستعد لتقديم العون من خلال إقرار خطة مساعدة مالية في القمة الأوروبية حول الدفاع والأمن التي تعقد في السابع عشر من ديسمبر / كانون الأول الجاري.

وجددت فرنسا في البيان الختامي دعمها لوضع كافة الإمكانيات اللوجستية لمنع تنامي الجماعات الجهادية ووضع حد لتجارة المخدرات والسلاح والاتجار بالبشر والقرصنة.

رئيس المجلس الأوروبي هيرمان فان رومبوي أكد أن حلول الأزمات الأمنية لا يجب أن تكون أمنية فقط بل أيضاً عبر تحفيز التنمية من خلال احترام حقوق الإنسان والحريات العامة، فليس هناك تنمية من دون أمن والعكس صحيح.

في بيانهم الختامي، شدد المشاركون في القمة الفرنسية الأفريقية على ضرورة إيلاء أهمية قصوى لمسألة ضبط الحدود خاصة في منطقة الساحل، وعرضت فرنسا المشاركة في مشاريع أمنية ودفاعية لإحكام ضبط الأمن عند الحدود.

على الصعيد الاقتصادي، نادت القمة بضرورة مضاعفة التبادلات التجارية بين فرنسا والقارة الأفريقية في عضون خمس سنوات، خاصة وأن القارة تشهد نمواً اقتصادياً تراوح هذا العام بين خمسة إلى سبعة بالمئة.

وفيما يخص معضلة التغير المناخي دعا القادة المشاركون إلى ضرورة إبقاء معدل الاحتباس الحراري على درجتين مئوية وما دون، وهو ما سيشكل قوة دعم لإنجاح قمة المناخ المرتقبة عام ألفين و خمسة عشر في فرنسا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم