جنوب إفريقيا

إفريقيا الوسطى:العملية العسكرية الفرنسية غير مضمونة النتائج سياسيا

رويترز
إعداد : ليال بشاره

بدأت القوت الفرنسية عملية نزع سلاح الميلشيات في جمهورية أفريقيا الوسطى ، بالتزامن مع تعبير الرئيس الفرنسي فرانسوا هولا ند عن أمله في إجراء انتخابات رئاسية السنة المقبلة لإتمام المصالحة الوطنية في البلاد وسط غموض في إمكان أن تحقق العملية العسكرية أهدافها.

إعلان
 
عملية نزع سلاح الميليشيات تتزامن مع إكمال الجنود الفرنسيين انتشارهم بخاصة في العاصمة بانغي وفي منطقة بوسانغوا في شمال غرب البلاد الذي يشهد بانتظام مواجهات ذات طابع ديني منذ أيلول/سبتمبر الماضي و غالبيتها ينفذها متمردو السليكا الذين أطاحوا بالرئيس السابق فرانسوا بوزيزه في آذار مارس الماضي مما أدخل البلاد من جديد في فوضى أمنية حتى باتت على شفير إبادة جماعية .
 
 
التدخل الفرنسي ليس الأول من نوعه في جمهورية أفريقيا الوسطى حيث دأبت فرنسا منذ أكثر من نصف قرن على التدخل عسكريا لفرض الأمن أو للإطاحة بقائد البلاد .
 
 
من هنا عنونت صحيفة لو موند الفرنسية :" شكوك حول هدف فرنسا". فالعمليات العسكرية التي قادتها فرنسا سابقا في أفريقيا الوسطى نجحت في بسط الأمن من جديد و لكن دون أن يتم القضاء على المشاكل التي أوجدت الأزمة الأمنية أصلا .
 
 
فرنسا تعول رسميا على أن تؤدي العملية العسكرية إلى إجراء انتخابات رئاسية في السنة المقبلة. بالمقابل تؤكد أنها لم تعد اليوم في منطق فرض رئيس في مستعمراتها السابقة أي أن الشعب هو من يختار ممثليه .
 
 
من المرتقب أن تستمر العملية العسكرية ستة أشهر، تؤكد فرنسا أن هدفها إنساني بالدرجة الأولى و هو وقف المذابح و تأمين البلاد و إبعاد خطر المجاعة و تأمين الطريق السريع الذي يربط جمهورية أفريقيا الوسطى بالتشاد و الكاميرون.

 

 

إعداد : ليال بشاره
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن