تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أفريقيا الوسطى - فرنسا

بانغي تواجه أزمة إنسانية والهدوء يسكنها نسبياً

رويترز
2 دقائق

تواجه عاصمة إفريقيا الوسطى أزمة غذائية وإنسانية بعد المجازر وأعمال العنف التي حدثت خلال الأسبوع الماضي، ودفعت عشرات الآلاف من السكان إلى ترك منازلهم.

إعلان

 

إعداد حنين صالح
 
وتحدثت مصادر إنسانية عن أن آلاف الأشخاص الذين نزحوا قريباً من القاعدة الفرنسية بقوا في العراء، وسط تحذيرات من انتشار الأوبئة في تلك المنطقة، على الرغم من أن منظمة أطباء بلا حدود كانت قد أقامت مركزا طبيا متنقلا يستقبل حوالي 300 شخص يومياً.
 
 وأضافت أن وكالات الأمم المتحدة لم توزع الأغذية منذ أسبوع، كما لا توجد سوى نقطتين لتوزيع المياه على النازحين من قبل اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
 
هدوء تدريجي يخيم على بانغي
 
في هذه الأثناء قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند من برازيليا، إن الأمن بدأ يستتب تدريجياً في العاصمة بانغي، مؤكدا على أن عملية نزع الأسلحة ستستمر حتى النهاية.
 
وكان التوتر قد تراجع فجأة بعد أيام شهدت أعمال نهب وقتل ودعوات للكراهية بين مسيحيين ومسلمين .
 
وفي المناطق التي لم تطلها أعمال العنف نسبيا، عادت الحياة تدريجيا إلى طبيعتها، وبدأ السكان يتنقلون دون أي خوف، بينما ما زالت طائرات حربية تحلق فوق بانغي ودوريات فرنسية تجوب شوارعها.
 
ويركز الجنود الفرنسيون بالإضافة إلى نزع الأسلحة،على منع شيوع عمليات الانتقام ضد المدنيين المسلمين من قبل السكان المسيحيين الذين عانوا الترويع لعدة أشهر من مقاتلي سيليكا المكونة في معظمها من مسلمين تولوا السلطة في آذار/مارس 2013.
 
ورغم عودة الهدوء فان التخوفات ما زالت قائمة من أن يعود العنف إلى الواجهة في أية لحظة.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.