تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أفريقيا الوسطى - فرنسا

هدوء حذر في بانغي

رويترز
4 دقائق

تراجع التوتر فجأة في بانغي بعد أعمال نهب و دعوات للكراهية بين مسيحيين ومسلمين شهدتها البلاد في الأيام الماضية، ‏في حين يواصل الجيش الفرنسي عملية محفوفة بالمخاطر لنزع أسلحة المليشيات. ‏ ‏ ‏

إعلان

 

إعداد سميرة والنبي
 
 وضع شبه مستقر يسود عاصمة جمهورية إفريقيا الوسطى المضطربة التي شهدت منذ أيام توترا شديدا وأعمال نهب استخدمت فيها أسلحة. و للتواجد العسكري الفرنسي في المنطقة تأثير في استتباب الأمن يقول سكان العاصمة.
 
 
سكان المدينة خرجوا بكثافة إلى الشوارع وعادت بعض سيارات الأجرة للظهور فيما استمر تحليق مروحيات قتالية فرنسية .
 
 
و بالإضافة إلى نزع الأسلحة يركز الجنود الفرنسيون أيضا في مهمتهم الصعبة على منع انتشار عمليات الانتقام ضد المدنيين المسلمين من قبل السكان المسيحيين الذين عانوا الترويع لعدة أشهر من مقاتلي حركة سيليكا المكونة في معظمها من مسلمين تولوا السلطة في آذار/مارس من العام المنصرم .
 
 
 الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند تعهد بحسن إدارة التدخل الفرنسي العسكري في الجمهورية المضطربة  واعتبر أن نشر  جندي فرنسي كان ضروريا لمواجهة الفظائع والمجازر". وفي هذا السياق قال هولاند أن انتشار القوات الفرنسية "سيستمر إلى حين استلام المشعل من قبل القوة الإفريقية ".
ومن برازيليا اكد الرئيس هولاند ان "الليلة كانت هادئة" في عاصمة إفريقيا الوسطى. وانه يتم احلال الامن تدريجيا لكن يجب التزام الحذر واليقظة وانجاز عملية نزع الاسلحة حتى النهاية".
 
وكان الرئيس الفرنسي أكد الثلاثاء لدى زيارته بانغي أن مهمة فرنسا في جمهورية إفريقيا الوسطى "خطرة" لكن "ضرورية" لتفادي "مجزرة". وأضاف أمس انه تباحث في بانغي مع الرئيس ورئيس الوزراء الانتقاليين ميشال دجوتوديا ونيكولا تيانغاي.
 
 
 وأضافت المتحدثة باسم الحكومة إن هولاند "ذكرهما بالأهمية التي توليها فرنسا لعملية انتقالية سياسية سريعة" مشيرا إلى وضع إنساني وأمني "كارثي".
 
 
وقال والد احد الجنديين الفرنسيين اللذين قتلا الاثنين في بانغي, ان ابنه كان شاهدا على مشاهد سحل وإعدام بلا محاكمة لعناصر مليشيا مسلمين نزع العسكريون الفرنسيون أسلحتهم.
 
 
وقال في مقابلة مع صحيفة لو باريزيان "حالما ينزع العسكريون الفرنسيون أسلحة عناصر المليشيا المسلمين, يرونهم وهم يسحلون ويعدمون بلا محاكمة من جمهرة من المسيحيين في الشارع. والجيش لا يمكنه القيام بآي شيء لمنعهم".
و اقر وزير الدفاع الفرنسي جان- ايف لودريان أمس ان التدخل في جمهورية إفريقيا الوسطى "أصعب بكثير" من التدخل قبل نحو عام في مالي "لان التعرف على الخصم ليس بالأمر البسيط".
 
 
و تتمثل مهمة الجنود الفرنسيين الذين تلقوا إذنا من الأمم المتحدة  في "استعادة الأمن وحماية السكان و ضمان وصول المساعدة الإنسانية" في هذا البلد الذي غرق في الفوضى و دوامة عنف طائفي منذ تولي حركة سيليكا زمام السلطة.
 
وتحدثت مصادر إنسانية عن عشرات الآلاف من الأشخاص الذين نزحوا في بانغي التي
تضم 800 ألف نسمة.وقد تجمع كثيرون منهم في محيط المطار ليكونوا تحت حماية الجيش الفرنسي.
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.