إرهاب

القاعدة تزداد خطراً وقوةً خارج موطنها الأصلي

إعداد : عبد القادر خيشي

استنادا إلى الإحصائيات والوقائع، ووفقاً لآراء عدد من الخبراء والمسئولين الأمريكيين المهتمين بقضايا الإرهاب، بات تنظيم القاعدة أقوى وأخطر مما كان عليه سابقاً وخاصةً بسبب التطورات في سوريا.

إعلان

يرى الخبراء أنّ ما يجري في سوريا يشكل أرضيةً لانتشار القاعدة بشكلٍ لم يسبق له مثيلٌ منذ مقارعة القوات السوفييتية السابقة في أفغانستان.ويُقدِّرُ خبيرٌ كان يعمل في العراق أنّ المجموعات التي تدور في فلك القاعدة أنشأت في سوريا تحالفاً يضم خمسةً وأربعين ألف مقاتلٍ على الأقل أي ضعف مقاتلي حركة طالبان في أفغانستان.

ويشكل وجودُ مئاتِ وربما آلافِ المتطوعين الآتين من أوروبا وبلدانٍ غربية مصدراً أساسياً لقلق الحكومات في الدول الغربية لأنّ هؤلاء سيعودون إلى بلادهم وربما يتحولون إلى نوعٍ من القنابل الموقوتة في تلك الدول. وقد ناقش وزراء دول حلف شمال الأطلسي هذا الموضوع باهتمامٍ شديد خلال الأسبوع الماضي في بروكسل.

ويتضح من خلاصة المعلومات الجديدة بشأن تنظيم القاعدة أنها مزدوجة. فرفع شارة الانتصار على هذا التنظيم بعيد قتل أسامة بن لادن كان مُبالغاً فيه وسابقاً لأوانه من جهة خاصةً وأنّ مركز ثقل القاعدة لم يعد في أفغانستان وباكستان بل انتشر في مناطق العالم الأخرى. وثمة من جهة أخرى قناعة بأنّ الانقلابَ على ثورات الربيع العربي -كما حدث في مصر-على سبيل المثال، مدعاة لتعزيز الاتجاهات الإسلامية المتطرفة التي تعتبر أنّ طريق الإسلام السياسي مغلقة وليس أمامَ من يريد التغييرَ في اتجاهٍ إسلامي إلا حملَ السلاح وممارسة الإرهاب.
 

إعداد : عبد القادر خيشي
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن