تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مالي

الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية المالية في ظل توتر أمني في الشمال

يتوجه المواطنون في مالي إلى صناديق الاقتراع اليوم لاختيار بقية مقاعد البرلمان والبالغ عددها 127 مقعدا. على خلفية وضع أمني متوتر في الشمال وخاصة في منطقة كيدال.

إعلان

تجري اليوم في مالي في ظل وضع أمني متأزم الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية لاختيار بقية مقاعد البرلمان والبالغ عددها 127 مقعداً. ومن شأن هذه الانتخابات التي نظمت دورتها الأولى في الرابع والعشرين من شهر نوفمبر –تشرين الأول الماضي السماح بالعودة إلى النظام الدستوري الذي عطله انقلاب عسكري حصل في آذار-مارس عام 2012. وكان هذا الانقلاب قد سهل سقوط شمال البلاد بين أيدي المجموعات الجهادية.

ويتولى الجنود الفرنسيون والماليون إضافة إلى جنود آخرين منتشرين في البلاد تحت مظلمة الأمم المتحدة تأمين سلامة الانتخابات. وتشارك بعثة مكونة من 50 مراقبا أرسلتها المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) في مراقبة سير العملية الانتخابية
 

تجري الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية المالية غداة هجوم أسفر عن مقتل جنديين سنغاليين من جنود الأمم المتحدة كانا يحرسان مصرفا في مدينة كيدال الواقعة في شمال البلاد فيما يقوم الجيش الفرنسي بعملية واسعة النطاق تستهدف الجهاديين في المنطقة وخاصة تلك التي تنتمي إلى تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" والتي أعلنت مسؤوليتها عن خطف صحافيين فرنسيين وقتلهما في الثاني من نوفمبر –تشرين الثاني الماضي.

وكان المجلس الدستوري المسئول عن إعلان نتائج الانتخابات قد أكد أن 19 مرشحا تمكنوا من الفوز في أعقاب الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية التي قاربت نسبة المشاركة فيها أربعين في المائة.
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن