البحرين, حقوق الإنسان

منظمة العفو الدولية تنتقد ممارسات حكومة البحرين

ويكيبيديا
إعداد : مونت كارلو الدولية

اتهمت منظمة العفو الدولية سلطات البحرين بتعذيب أطفال كانوا اعتقلوا خلال الاضطرابات التي تشهدها هذه الدولة الصغيرة في الخليج منذ العام 2011.

إعلان

 

إعداد سميرة  والنبي 
 
 أوضحت  منظمة العفو الدولية  أن ما لا يقل عن 110 أطفال   تتراوح   أعمارهم   بين 16   و18  سنة  زج بهم في  سجن للبالغين خلال استجوابهم  أو  خلال محاكمتهم بسبب  مشاركتهم  في المظاهرات.
         
وأشارت المنظمة التي  وجهت انتقادات لاذعة إلى سجل  حقوق الإنسان في    البحرين  إلى  أن الأطفال  الذين  تقل أعمارهم عن 15  سنة , يحاكمون في سجن
للقاصرين  وهم  يتعرضون لتجاوزات خلال الليل  بعد ما ينهي العمال الاجتماعيون عملهم ويتركون هؤلاء  في عهدة الشرطة.
 
 
 منظمة العفو الدولية التي تدافع عن حقوق الإنسان وجهت أصابع الاتهام  للسلطات البحرينية  بتورطها  في  تعذيب الأطفال  و قالت  إن "عشرات الأطفال تعرضوا للضرب والتعذيب  في الاعتقال  خلال العامين المنصرمين"  قالت المنظمة في بيان رسمي  لها،  مضيفة  أن  بعضهم  تعرض "للتهديد  بالاغتصاب  حتى تُنتزع    منهم   الاعترافات".
       
 
المنظمة  التي  أدانت  أوضاع   الأطفال  في سجون  البحرين  أكدت  على ضرورة   الإفراج   فورا عن   "كل  الأطفال الذين تقل  أعمارهم  عن 18 سنة ولم يرتكبوا أي جنحة، ودعت في الوقت ذاته  سلطات  المنامة  إلى  فتح تحقيق  حول "كل الادعاءات  بالتعذيب وسوء المعاملة".
 
وأوضح  مساعد مدير المنظمة للشرق الأوسط  وشمال إفريقيا  أن  "بتوقيف     قاصرين  واعتقالهم  تزدري  سلطات البحرين  بشكل فاضح  واجباتها   الدولية  في مجال حقوق الإنسان". 
 
وذكرت المنظمة بأن البحرين قامت في آب/أغسطس بتعديل القانون المتعلق بحقوق القاصرين، وهو ينص على عقوبة السجن أو دفع غرامة من قبل والد الطفل الذي يشارك في المظاهرات. المنظمة دعت البحرين إلى "اعتماد أحكام بديلة بالنسبة للأطفال الذين يرتكبون تجاوزات إجرامية" مشيرة خصوصا إلى الخدمة الاجتماعية.

 

إعداد : مونت كارلو الدولية
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن