تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ثورة الياسمين

تونس تحيي الذكرى الثالثة لثورة الياسمين

رويترز

في جو مشحون بالتجاذبات السياسية تحيي تونس الذكرى الثالثة لانطلاقة "ثورة الياسمين" التي أشعلها البائع المتجول محمد البوعزيزي، وشكلت شرارة لاندلاع ما سمي لاحقا ب "الربيع العربي".

إعلان

 إعداد آدم جابرا

في مدينة سيدي بوزيد  مهد هذه الثورة دعت منظمات المجتمع المدني،في مقدمها الإتحاد التونسي للشغل، إلى مسيرة احتجاجية للتنديد بسياسة الحكومة.  
وغاب عن هذه المسيرة هرم السلطة الحالي ، المتمثل في كل من الرئيس منصف المرزوقي، والوزير الأول على العريض ورئيس البرلمان مصطفي بن جعفر .
 
ويرى  محمد المسلمي عضو الإتحاد العام التونسي للشغل  أن غياب الحكومة السياسية ب "طابعها " الحالي لن يأثر على رمزية 17 من ديسمبر .
 
وقال المسلمي ل مونت كارلو الدولية  إن هذه التظاهرات ستتواصل كونها تأخذ " طابعا دوليا". فهناك مشاركة كبيرة ممن وصفهم "بالدول الصديقة" لتونس ناهيك عن حضور رسمي ممثل على مستوى المناطق.
في حين اعتبر الإعلامي والمحلل السياسي التونسي نور الدين لمباركي ان بعد مرور ثلاث سنوات على الثورة التونسية "ما يزال المشهد، عموما، كما هو بخاصة من الناحية الاقتصادية حيث تشهد تونس أزمة اقتصادية خانقة تستفحل يوما تلو الآخر".
 
غير أن المباركي أكد لمونت كارلو الدولية أن على الرغم من كل هذا  يمكن القول "إن تونس شهدت تقدما ملحوظا في الممارسة السياسية " مقارنة بما كان تشهده البلاد في حكم الرئيس السابق زيد العابدين بن علي .
 
ويجمع الخبراء أن استمرار هذه الصراعات والتجاذبات بين الإسلاميين و العلمانيين وغيرهم ، والتي أثرت سلبا على المشهد التونسي العام ، يضع الثورة التونسية وأهدافها على المحك ، وستبقى تراوح مكانها ما لم يضع جميع الافرقاء السياسيين مصلحة تونس فوق مصالح الجميع.

 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.