تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا - أعياد الميلاد

معلولا المهجرة: بأي حال عدت يا عيد

صورة لمعلولا مأخوذة من الدير الرئيسي (ويكيميديا)
2 دقائق

"أفضل هدية في عيد الميلاد هذه السنة،ستكون عودتنا إلى معلولا" هذا ما يتمناه العديد من السوريين، سكان بلدة معلولا،أبرز البلدات المسيحية الذي غادرها معظم أهاليها المسيحيين.

إعلان

إعداد إيزيس غريس

يعود تاريخ بلدة معلولا السورية إلى القرون الميلادية الأولى،ويتحدث سكانها اللغة الآرامية. منهم من فر إلى دمشق،بسبب عمليات القتل والفظائع التي تعرضوا لها،من قبل مسلحي جبهة النصرة كما نزح ما لا يقل عن 450 الف مسيحي إلى داخل سوريا وخارجها.وتعرضت الكنائس للدمار،واضطر سكان 24 بلدة مسيحية،للفرار ومغادرتها.

 

لا يشعرون بفرحة الأعياد، التي كانوا يعرفونها في معلولا،التي كانت ترتدي حلة الأعياد،في زمن الميلاد.وحتى الآن لا يعرف مصير 12 راهبة،تعرضن للخطف في معلولا،على أيدي مسلحين إسلاميين.إلى ذلك ما يزال الغموض محيطا بمصير مطراني حلب، وعدد من رجال الدين المسيحيين.

 

أفراح الميلاد التي يفتدقها السوريون النازحون داخل سوريا،لا تختلف عما يشعر به السوريون الذين نزحوا إلى لبنان.

 

العيد هذه السنة، يمر حزينا في العراق. المسيحيون العراقيون الذين تعرضوا للكثير من التهديدات والقتل واستهداف كنائسهم،ومازالوا يعانون من مآسي الإرهابيين،يصلون لخير بلدهم وسلامه بعدما انخفضت أعدادهم إلى الثلث.

 

ولا يسعنا الوقت للحديث عن مسيحيي مصر،حيث تستقبل صلوات الميلاد، ما يقرب من مائة كنيسة ومنشأة مسيحية،حرقها الإسلاميون.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.