تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مصر

سنة 2014: مصر تواجه ساعة الحقيقة

رويترز

تساؤلات كبيرة تخيم حاليا على مستقبل مصر السياسي و على الخلاف حول الحكم التي انطلقت شرارته منذ حزيران يونيو الماضي،عندما قرر وزير الدفاع عبد الفاتح السيسي التخلص من الرئيس ألإخواني المنتخب محمد مرسي. و هناك إجماع واضح بان السنة المقبلة ستكون حاسمة حيث من المرتقب أن ينظم استفتاء حول دستور يكون هدفه الأساسي منح شرعية جديدة للحكم الجديد.

إعلان

 

وفي خطوة لم تفاجأ أحدا قرر الإخوان المسلمين المنضويين تحت لواء تحالف دعم الشرعية ومناهضة الانقلاب، ومعارضته
و بموازاة الإعلان عن موعد الدستور شهدت الساحة السياسية المصرية تطورات كبيرة تمثلت في التدهور الأمني الذي ذهب ضحيته 15 شخصا في انفجار استهدف مقر الشرطة المصرية في المنصورة و تبنته جماعة أنصار بيت المقدس الإسلامية من سيناء،و تسبب هذا الانفجار في اتخاذ تدابير سياسية و أمنية عدة من بينها إعلان تنظيم الإخوان المسلمين تنظيما إرهابيا و إلقاء القبض على رئيس الوزراء السابق هشام قنديل .

 

 

هذه الأحداث تضع وجها لوجه في مواجهة سياسية و أمنية الرجل القوي في النظام المصري وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي الذي كادت مجلة التايم الأميركية ان تختاره رجل السنة لعام 2013 و جماعة الإخوان المسلمين التي تقول علنا بأنها لن تلجأ إلى العنف كوسيلة تعبير سياسي و تشكل معركة الدستور مناسبة لإظهار موازين القوة الحقيقية للمشهد السياسي المصري.

 

 

وقد وجهت عدة اتهامات للحكم المصري الجديد بأنه يهدف إلى اعتبار منطلق الثورة المصرية الحقيقي هو تاريخ حزيران يونيو الماضي عند تلقي تفويضا من أشعب المصري لمحاربة الإرهاب و فض الاعتصام وليس يناير عام 2011 عندنا أطاح الشارع المصري بنظام حسني مبارك و عبد الطريق لوصول الإخوان المسلمين إلى الحكم .

 

 

و تخيم على موقف الشارع المصري علامات استفهام عدة تجاه رهانات الاستفتاء. فإذا كان موقف الإخوان المسلمين معروفا فان موقف بعض القوى المصرية العلمانية التي شاركت في ثورة يناير ما يزال مجهولا خصوصا بعد الامتعاض الذي عبرت عنه بعد إلقاء القبض على بعض رموزها و محاكمتهم مثل احمد دوما احمد ماهر و محمد عادل و هم من مؤسيسي حركة 6 ابريل الشبابية، الشيء الذي تسبب في قلق دولي منحه صدى قويا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون. هذه القوى انتقدت الحكم المصري الجديد و عالجت عليه توجهاته السلطوية التي قلصت بصفة خطيرة هامش الحرية السياسية و الإعلامية التي كان الجميع اعتبرها مكسبا ثمينا لثورة يناير العام2011

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.