لبنان

جائزة المنتدى الثقافي اللبناني للإبداع اللبناني 2013 لفينوس خوري-غاتا‏

فليكر

نالت الشاعرة والكاتبة اللبنانية باللغة الفرنسية فينوس خوري غاتا، "جائزة الإبداع اللبناني" للعام 2013 والتي يمنحها ‏سنويا "المنتدى الثقافي اللبناني" في باريس لمبدعين عرب ولبنانيين، لتكون هذه الجائزة الخامسة التي تنالها عن أعمالها ‏الشعرية والأدبية في خلال عام.‏

إعلان

كانت هذه الجائزة منحت العام الماضي للكاتب علي حرب وقبله للمؤلف الموسيقي زاد ملتقى كما منحت في سنتها الأولى في ‏العام 1994 للكاتب الراحل سمير قصير وفي سنتها الثانية للشاعر أدونيس كما منحت لعدد من الكتاب والموسيقيين والباحثين ‏في السنوات اللاحقة وعلى مدى 19 عاما.‏
‏ ‏
قالت الشاعرة اللبنانية المقيمة في باريس من سنوات طويلة والتي صدر لها في بيروت هذا العام عن دار الساقي رواية "سبعة ‏حجارة للخاطئة" بالمناسبة : "يهمني الحصول على هذه الجائزة التي كرمت قبلي شخصيات ثقافية مهمة من بينها الشاعر ‏أدونيس، بخاصة أن المنتدى يجهد لتعيش هذه الكتب التي نضعها وتنتشر في العالم العربي."‏
‏ ‏
كانت فينوس خوري –غاتا نالت عن أعمالها الشعرية هذا العام جائزة "غونكور" للشعر و "الجائزة الكبرى للأكاديمية ‏الفرنسية للشعر" فضلا عن جائزة "ميشلو" المالية السويسرية.كما نالت عن روايتها الأخيرة "الخطيبة كانت على ظهر حمار" ‏جائزة "اوديبرتي" الأدبية الرفيعة التي تحمل اسم الأديب الفرنسي جاك أوديبرتي المولود في مدينة أنتيب جنوب فرنسا.‏
‏ ‏
حظي عملها الأدبي الأخير باهتمام كبير في الأوساط الثقافية حيث تعود أحداث الرواية للعام 1834 لتروي قصة حاخام أراد ‏أن يزوج عبد القادر بشابة يهودية كي يحمي أبناء جلدته في الجزائر بينما عبد القادر المتزوج من أربع نساء غير راغب ‏بالزواج مجددا. ‏
‏ ‏
قد لاقت الرواية رواجا في فرنسا وباعت حتى الآن 20 ألف نسخة وهي بصدد أن تترجم إلى اللغات: السويدية والإيطالية ‏والألمانية.‏
‏ ‏
في تعليق لها على واقع الكتابة في العالم العربي أشارت خوري - غاتا إلى أن "كثيرا من الكتب تنتج في العالم العربي لكنها ‏حين تترجم إلى الفرنسية لا ترى هنا. القراء هنا يقبلون على الأدب الأميركي والسويدي والإيطالي لكنهم لا يعرفون أن ‏يهضموا ثقافتنا وهناك شيء غريب فيما يتعلق بهذا الأمر".وتابعت على هذا الصعيد "هناك كتاب ترجموا إلى الفرنسية مثل ‏الياس خوري وحسن داوود وجبور الدويهي وهدى بركات وغيرهم وينبغي أن يعرف هؤلاء أكثر في هذا البلد" مشيرة إلى أن ‏لدى "الكتاب العرب الفرانكوفين حظوظا أكثر بالانتشار لأن هناك رغبة بتشجيع الكتابة بالفرنسية من خارج فرنسا".‏
‏ ‏
من ناحيته اعتبر نبيل أبو شقرا رئيس "المنتدى الثقافي اللبناني" في باريس في تعقيبه على منح فينوس خوري - غاتا الجائزة ‏أنها "تنم عن تجربة ثقافية وفكرية بالمعنى الأدبي في فرنسا وهي من أوائل العرب الذين أتوا إلى هذا البلد حاملة معها تقاليدها ‏الفكرية اللبنانية وهي حافظت على انتمائها العربي واللبناني رغم مرور سنوات طويلة ". ‏
‏ ‏
نوه أبو شقرا بدور خوري -غاتا في إنشاء العديد من الجوائز التي تكافئ الأدباء العرب مثل الرديف العربي لجائزة "ماكس ‏جاكوب" واعتبر أنها "من أكثر اللبنانيين نشاطا وعلاقة بالأوساط الثقافية الفرنسية كما أنها دخلت في النسيج الاجتماعي ‏الفرنسي بعمق لتصبح كاتبة فرنسية من دون أن تتخلى عن نمط العيش والتفكير اللبناني."‏
‏ ‏
سيمنح المنتدى جائزته للإبداع العربي 2013 قبل نهاية العام وسيعلن عنها بعد أيام وكانت هذه الجائزة منحت للكاتبة السورية ‏سمر يزبك.‏
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم