رفقا بأرضنا

جيران محطة فوكوشيما اليابانية يعودون إلى بيوتهم لفترة محدودة

يوتيوب

سمحت السلطات اليابانية لسكان المنطقة المحيطة بمحطة " فوكوشيما" ‏النووية بالرجوع إليها بشكل استثنائي لمدة قصيرة تمتد من الرابع ‏والعشرين ديسمبر –كانون الأول عام 2013 إلى السابع من يناير –كانون ‏الثاني عام 2014. ‏

إعلان

وكانت أسر كثيرة من سكان المنطقة قد أعربت في الأشهر الأخيرة عن ‏رغبتها في انتهاز فرصة أعياد رأس السنة الميلادية للعودة إلى منازلها أو ‏ما تبقى منها، علما بأن الأضرار الكبيرة التي طالتها تعزى في البداية إلى ‏التسونامي الذي تسبب في الكارثة النووية في مارس –آذار عام 2011. ‏

ولكن نسب الإشعاعات المرتفعة هي التي حملت السلطات اليابانية على ‏ترحيل سكان المنطقة والحيلولة دونهم ودون الرجوع إلى منازلهم أو ما ‏تبقى منها. وأدرك المسئولون اليابانيون أن حرص كثير من سكان المنطقة ‏على العودة لبعض الوقت إليها من شأنه التنفيس عن الهموم الكثيرة التي ‏عندهم لعدة أسباب منها أن هؤلاء السكان لا يزالون يشعرون بأنهم غرباء ‏عن الأماكن التي نقلوا إليها. ‏

وبالرغم من أن السلطات اليابانية قد أعلمت الراغبين في العودة إلى ‏الأماكن المحيطة بالمحطة النووية، بأن بقاءهم فيها لبضعة أيام سيعرضهم ‏لخطر نسب الإشعاعات المرتفعة، فإن جزءا منهم أصر على العودة لأنه ‏يعتقد أن الإشعاعات على مخاطرها تساعد في التخلص من كابوس الكارثة. ‏

ولوحظ أن الجمعيات البيئية التي تقدم اليوم مساعدات اقتصادية واجتماعية ‏للسكان الذين رحلوا عن المنطقة تعد حاليا لمشروع ستعرضه عما قريب ‏على السلطات اليابانية وتدعو فيه لتأمين منطقة من حول المحطة يمكن ‏استخدامها في المستقبل كمعلم سياحي على غرار المشروع الأوكراني الذي ‏أنجز قبل سنوات بالنسبة إلى محطة تشيرنوبيل النووية التي تسبب حادث ‏حصل فيها عام 1986 في كارثة نووية طالت إشعاعاتها مناطق كثيرة في ‏العالم. وتقترح هذه الجمعيات أن تكون الأسر الفقيرة من الأسر التي رحلت ‏بعيدا عن منطقة فوكوشيما في طليعة الأسر المستفيدة من هذا المشروع. ‏
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن