تخطي إلى المحتوى الرئيسي
العالم

عام 2013 عام فضائحي للـ ‏CIA ‎‏ والبيت الأبيض‏

فيسبوك

حفل العام 2013 بفضائح عديدة كان للإدارة والاستخبارات الأمريكيتين الحصة الأكبر منها، بسبب ‏انتشار وثائق عميل الاستخبارات الأمريكية السابق إدوارد سنودن.‏

إعلان

فقد انشغل العالم بفضائح برامج المراقبة السرية التابعة لوكالة الأمن القومي، ومنها برنامج درومابماير ‏‎(Dropmire)‎‏ وهو أحد برامج المراقبة السرية التي تديرها وكالة الأمن القومي الأمريكية وهدف ‏البرنامج مراقبة السفارات الأجنبية وموظفي السلك الدبلوماسي في عدد كبير من الدول بما فيها دول حليفة ‏للولايات المتحدة وشريكة لها في حلف الناتو، وكشف عن وجود هذا البرنامج في يونيو 2013 في صحيفة ‏الغارديان التي استقت معلوماتها من تسريبات سنودن، ويكشف تقرير الغارديان أن وكالة الأمن القومي ‏الأمريكية استهدفت سفارات 38 دولة أجنبية على الأقل وكانت تراقب البعض منها منذ العام 2007.‏

 

من بين وثائق أدوارد سنودن المسربة أيضا وثائق تتحدث عن برنامج تجسس آخر يدعى بريسم‎ ‎أو‎ ‎بريزم‎ ‎‎(PRISM)‎‏ هو برنامج تجسس رقمي مصنف كسري للغاية، والمستندات المسربة تصنف بريسم كبرنامج ‏يتيح مراقبة لصيقة للاتصالات الحية / الجارية والمعلومات المخزنة.‏

‏ والمعلومات التي يستطيع بريزم الوصول إليها تتضمن رسائل البريد الإلكتروني ومحادثات الفيديو ‏والصوت والصور، والاتصالات الصوتية عبر انترنت، وعمليات نقل الملفات، وإخطارات الولوج ‏وتفاصيل الشبكات الاجتماعية.‏

وتعود اكتشافات تجسس الولايات المتحدة على دبلوماسيين إلى العام 2010 عندما تم الكشف عن أن ‏وكالات استخباراتية أمريكية كانت تتجسس على الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ولكن لم يفرف ‏وقتها إذا كانت عملية التجسس هذه جزء من برنامج ممنهج أم هي عملية منفردة.‏

 

تسببت تسريبات سنودن أزمة كبيرة للإدارة الأمريكية مع عدد كبير من الدول بما فيها أهم حلفائها في ‏أوروبا كفرنسا وألمانيا حيث ألغت الأخيرة، في خطوة رمزية، أتفاقا أمنيا يعود إلى العامين 1968 – ‏‏1969 بسبب الكشف عن مراقبة وكالة الامن القومي الأمريكية للهاتف النقال الخاص بالمستشارة الألمانية ‏إنجيلا ميركيل.‏

ونبقى في أمريكا حيث أجبرت فضيحة جنسية عضو الكونجرس الأمريكي أنتوني وينر على الاستقالة في ‏شهر يونيو/حزيران، عندما اعترف بإرسال صورة له وهو‏‎ ‎يرتدي سروالا داخليا إلى امرأة عبر شبكة ‏الانترنت، بعد أن نشر المدون أندرو برايتبارت الصورة التي قال إنه حصل عليها من امرأة كان وينر ‏يغازلها على شبكة الانترنت‎.‎
وينر أنكر الأمر في البداية وادعى أن إن حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر قد تعرض ‏للقرصنة وأرسلت منه صورة لرجل يرتدي سروالا داخليا‎.‎

 

لكنه اعترف فيما بعد بأن ذلك لم يكن صحيحا وأنه كان "مذعورا" عندما أدلى بتلك التصريحات، وأنه ‏غازل ست نساء عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي ولكنه لم يمارس الجنس مع أي منهن وأنه لم يقم ‏أي علاقة جنسية خارج إطار الزواج.‏
في أوروبا كان فضيحة "لحوم الخيول" هي الأبرز حيث اكتشفت سلسلة متاجر ألمانية للوجبات الجاهزة ‏المجمدة أثناء الفحص الروتيني لمشترياتها وجود كميات صغيرة من لحوم الخيل في طبق اللازانيا المجمد ‏الذي تبيعه، لتكتشف لاحقا شركة ألمانية أخرى الشيء ذاته.‏

 

ثم تم اكتشاف الشيء ذاته في فرنسا حيث صرح وقتها وزير الزراعة الفرنسي تيفان لو فول أن الحكومة ‏بصدد تعليق تصاريح شركة سبانجيرو‎ ‎الفرنسية لتوريد اللحوم والمشتبه بأنها باعت عن علم لحوم خيل ‏على أنها لحم‎ ‎بقري. يأتي ذلك بعد أن اتهم وزير الدولة للسلع الاستهلاكية بنوا‎ ‎هامون الشركة "بالغش ‏الاقتصادي". وقامت سبانجيرو، التي مقرها في جنوب غرب‎ ‎فرنسا، بتوريد اللحم المستخدم في شطائر ‏اللازانيا المجمدة ووجبات أخرى‎ ‎تبين أنها تحتوي على لحم الخيل لشركة كوميجل الفرنسية المتخصصة ‏في صنع‎ ‎وجبات جاهزة من لحوم مجمدة.‏

 

وفي الإطار نفسه اعتقلت الشرطة البريطانية شخصين للاشتباه بتورطهما بفضيحة بيع لحم الخيل على أنه ‏لحم بقر، لتظهر البضاعة الفاسدة لاحقا في إيرلندا بعد اكتشاف تلك اللحوم في برغر مجمد، ومن ثم تم ‏اكتشاف حالات مشابهة في عدد من‎ ‎الدول ومتاجر التجزئة فيها، ما سبب صدمة للمستهلكين كما كشفت ‏عيوب القيود على‎ ‎سلامة الغذاء.‏

 

في الدول العربية أثار عفو أصدره الملك المغربي محمد السادس عن "الغلماني" الأسباني من أصل ‏عراقي دانييل غالبان بينيا، المحكوم بثلاثين سنة سجنا نافذة عقابا على جرائم‎ ‎بحق أطفال مغاربة‎ ‎ارتكبها ‏بمدينة‎ ‎القنيطرة المغربية، في العام 2008 ردود فعل واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي ما لبثت أن ‏تحولت إلى مظاهرات ووقفات احتجاجية في مجموعة من المدن المغربية واجه الأمن بعضها بعنف ‏خصوصا في‎ ‎تطوان‎ ‎و‎ ‎الرباط،‎ ‎كما أدت إلى ارتباك داخل مؤسسات الدولة المغربية بسبب تراشق القصر ‏والحكومة‎ ‎المسؤولية حول خطأ العفو. ‏

 

وأخذت القضية أبعادا دولية، خصوصا على مستوى العلاقات‎ ‎المغربية‎ ‎الإسبانية، بحكم أنها جاءت في ‏إطار موجة عفو عن مجموعة من‎ ‎الأسبان‎ ‎المسجونين‎ ‎بالمغرب، وأبعادا مخابراتية حيث يرجح أن يكون ‏دانييل عميل للمخابرات الإسبانية‎.‎‏ ‏

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.