تخطي إلى المحتوى الرئيسي
علوم

جديد رحلة مستوطني المريخ الأوائل

يوتيوب

في الثلاثين من شهر ديسمبر – كانون الأول الماضي، نشرت شركة " مارس وان" الهولندية أسماء الذين تجاوزوا بنجاح الاختبار الأول من الاختبارات المؤهلة للوصول مبدئيا في حدود عام 2023 إلى سطح المريخ.

إعلان
 وكانت الشركة قد أعربت قبل أشهر عن رغبتها في اختيار أربعة وعشرين شخصا لتلقي دورات تدريبية لمدة سنوات تسمح لهم بالذهاب إلى المريخ لإقامة أول مستوطنة بشرية فيه. وأكدت الشركة الهولندية وهي تطلق المشروع أنها تريد المساهمة في إرسال الإنسان إلى الكوكب الأحمر في إطار رحلة بتذكرة واحدة هي تذكرة الذهاب.
 
 
 أما تذكرة الإياب فقد شطبت من المشروع لأن الشركة   الهولندية تريد أن يبقى مستوطنو المريخ الأوائل على سطحه وأن ينجبوا أطفالا و يموتوا هناك.
 
وبالرغم من هذه الشروط المجحفة بالنسبة إلى الكثيرين، فإن شركة " مارس وان" تلقت طلبات كثيرة من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في الاختبارات المؤهلة للوصول إلى المريخ.
 
 
واستعانت  بخبراء في علم النفس وعلم الاجتماع والفضاء لاختيار عينة أولى من المتسابقين سيخضع أفرادها لاحقا إلى اختبارات جديدة.
 
 
وقد تم التوصل إلى اختيار ألف وثمانية وخمسين مرشحا من بين مجمل الذين أعربوا عن رغبتهم في الذهاب إلى المريخ والذين بلغ عددهم مائتي ألف شخص.
 
 
ومن المرشحين الذين تجاوزوا مرحلة الاختبار الأول قرابة ثلاث مائة أمريكي و75 كنديا و62 هنديا و22 فرنسيا.
 
 
وقد سئل " با لانسدورب" مدير هذه الشركة أسئلة كثيرة في الأيام الأخيرة عن أهداف المشروع وعما إذا كان جادا وعن  مصادر تمويله وإمكانية الاعتماد على أشخاص لا علاقة لمسارهم في كثير من الأحيان بعلوم الفضاء لإرسالهم إلى المريخ.
 
 
 فرد عليها كلها وأعطى الانطباع بأن المشروع جاد برغم كثير من النقاط التي لا تزال ضبابية فيه.
 
وقال مدير الشركة الهولندية إن التقدم العلمي والتكنولوجي سيسمح يوما ما للإنسان بالتعرف عن كثب على كواكب النظام الشمسي كلها.
 
 
 وإذا كانت درجات حرارة سطح الكرة الأرضية تسمح للإنسان بالعيش فيه على امتداد فصول السنة، فإن درجات حرارة المريخ  تصل أحيانا إلى 133 درجة تحت الصفر.
 
 زد على ذلك أن أشعة الشمس قادرة على الفتك بسرعة بأي أدمي تطأ قدماه سطح المريخ، لأنه ليس ثمة غلاف جوي يحمي بشرة الإنسان من بطش هذه الأشعة، خلافا لما هي عليه الحال بالنسبة إلى الأرض حيث يحتمي سكانها من أشعة الشمس بواسطة طبقة الأوزون المحيطة بالكوكب.
 
 
 ولذلك فإن صاحب  مشروع المستوطنات الأرضية الأولى على سطح المريخ يسعى اليوم مع شركات أخرى إلى أن تكون هذه المستوطنات في مرحلة أولى في شكل بيوت محمية يستطيع سكانها العيش فيها وإنتاج غذائهم داخلها.
 
 
أما عن مصادر تمويل المشروع، فأهمها متأت من الإعلانات التجارية ومن البرامج التلفزيونية التي ستعدها الشركة شيئا فشيئا لمتابعة كل الاختبارات المؤهلة لاختيار المرشحين الفائزين الأربعة والعشرين وسفرهم إلى المريخ ومن البرامج التي سترسل عنهم من سطح الكوكب الأحمر والتي سترصد حياتهم اليومية.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.