تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ثقافة

صوتان نسائيان فقط في لائحة البوكر الطويلة

ويكبيديا

أصدرت اللجنة المشرفة على جائزة "البوكر" العالمية للرواية العربية التي ‏تحولت إلى أهم جائزة عربية تكافئ الرواية لائحتها الطويلة للروايات التي ستبقى ‏في المنافسة على الجائزة واقتصر العدد على ستة عشر رواية مرشحة لنيل جائزة ‏العام 2014.‏

إعلان

‏ وتم اختيار هذه الروايات من أصل ما يزيد على مائة وخمسين عملا روائيا ‏تقدمت لنيل الجائزة التي تمنح منذ سبعة أعوام والتي فاز بها في دورتها الأولى ‏المصري بهاء طاهر عن روايته "واحة الغروب" وفاز بها العام الماضي الكويتي ‏سعود السنوسي عن عمله "ساق المامبو".‏

 

وقد عادت الكويت هذا العام لتتمثل في اللائحة الطويلة للبوكر عبر رواية ‏اسماعيل فهد اسماعيل الأخيرة، ورقمها السادسة والعشرين في تاريخه الكتابي: ‏‏"في حضرة العنقاء والخل الوفي". ويعتبر اسماعيل مؤسس وراعي الفن الروائي ‏في بلده الكويت.‏

أما الكاتب الجزائري واسيني الأعرج، الذي يعيش في باريس ويدرس في ‏السوربون فقد سبق له الترشح للجائزة مرتين عن روايتيه: "البيت الأندلسي" ‏و"أصابع ريتا الطويلة" وهو يترشح هذه المرة عن عمله الأخير "رماد ‏الشرق:الذئب الذي نبت في البراري".‏

وفي اللائحة روائيتان من السعودية والعراق إذ تم اختيار "غراميات شارع ‏الأعشى" لبدرية البشر التي تميزت في كتاباتها الصحفية بانتقاد وتعقب تحولات ‏المجتمع السعودي وحياة المرأة فيه وتمتاز كتاباتها بنقد لاذع لمجتمعها وسلوكيات ‏البعض فيه وهي في روايتها الثالثة هذه تصور حياة ثلاث نساء في الرياض في ‏السبعينات.‏

من ناحيتها تصور إنعام كجه جي في "طشاري" هجرة المسيحيين في العراق من ‏خلال سيرة طبيبة كانت من أولى الطبيبات اللواتي عملن في جنوب في الأرياف ‏قبل أن تضطر مسنة لترك بلدها. ‏

من العراق أيضا اختير للائحة الطويلة للبوكر العمل الروائي الأخير لعبد الخالق ‏الركابي وعنوانه "ليل على باب الحزين" وفيه يواصل الكاتب ضمن مشروعه ‏الخاص رصدا متخيلا لتاريخ العراق الحديث وهو يجعل من لحظة الاحتلال ‏الأميركي عام 2003 منطلقا لاستعادة كثير من الأحداث الماضية.‏

أما رواية "فرانكشتاين بغداد" لأحمد سعداوي فتقدم صورة عامة عن مدينة ‏تعيش تحت وطأة الخوف من المجهول٬ وعدم القدرة على التضامن وضياع هوية ‏المجرم الذي يستهدفهم جميعا.‏

ومن فلسطين تمكنت رواية ابراهيم نصرالله "شرفة الهاوية" من دخول السباق ‏وفيها يتابع الكاتب الفلسطيني المقيم في عمان المتغيرات التي تشهدها عمان ‏والفساد الذي يعم الحياة السياسية من خلال سيرة وزير تعمل زوجته محامية.‏
ابراهيم نصرالله سبق له الحصول على عدد من جوائز الرواية العربية كان ‏آخرها جائزة القدس للرواية العربية في دورتها الأولى.‏

من سوريا تحضر رواية "لا سكاكين في مطبخ المدينة" لخالد خليفة وهي تقدم ‏حفرا عميقا في آليات الخوف والتفكك خلال نصف قرن٬ كما هي رواية عن ‏مجتمع عاش بشكل متواز مع البطش والرغبات المقتولة. إنها رواية عن الأسى ‏والخوف والموت الإنساني. في هذه الرواية يكتب خالد خليفة عن كل ما هو ‏مسكوت عنه في الحياة العربية عامّة والحياة السورية خاصّة. ‏

ويحضر المغرب في اللائحة الطويلة للبوكر ممثلا بثلاث روايات أولها ليوسف ‏فاضل: "طائر أزرق نادر يحلق معي" وهي عبارة عن شهادة روائية عن مرحلة ‏رهيبة من تاريخ المغرب تعرف بسنوات الرصاص عبر قصة طيار وزوجته ‏الشابة. والكاتب اشتهر بنصوصه المسرحية وسيناريوهاته التي قدمها للسينما ‏المغربية.‏

 

ويقدم اسماعيل غزالي من المغرب كذلك روايته "موسم صيد النجور" التي ‏تتناول قصة عازف ساكسوفون فرنسي يحل ضيفا قرب بحيرة في الأطلس لكن ‏الرواية تتشعب سريعا في زوايا المكان لتعيد اختراع العمل السردي.‏

من المغرب أيضا يقدم عبد الرحيم لحبيبي رواية "تغريبة العبدي المشهور بولد ‏الحمرية". وتعتمد هذه الرواية على حيلة سردية تقليدية هي عثور أحد الباحثين، ‏على مخطوطة وسعيه لتحقيقها لتصير أطروحة جامعية بمعونة أحد المختصين.‏

ومن القاهرة تم اختيار "منافي الرب" لأشرف الخمايسي وتدور أحداث هذه ‏الرواية في واحة متخيلة اسمها "الوعرة" في صحراء الوادي الجديد المصرية.‏
كما يستكمل ابراهيم عبد المجيد في "الاسكندرية في غيمة" ثلاثيته عن مدينة ‏الاسكندرية ، التي خصّها من قبل بروايتين، هما "لا أحد ينام في الإسكندرية" ‏و"طيور العنبر".‏

أما الكاتب المصري أحمد مراد فقدم عبر"الفيل الأزرق" قصة الطيبيب يحيى ‏الذي بعد خمس سنوات من العزلة الاختيارية يستأنف عمله في مستشفى العباسية ‏للصحة النفسية في القاهرة٬ حيث يجد في انتظاره مفاجأة. ‏

ومن لبنان تمكنت رواية انطوان الدويهي "حامل الوردة الأرجوانية" من البقاء في ‏السباق وهي عن قصة اعتقال كاتب وسوقه إلى سجن "حصن الميناء" وهي قلعة ‏بناها المماليك قبل سبعمائة عام لمراقبة البحر عند هذا الشاطئ٬ وتسعى الرواية ‏إلى إدراك سر الاعتقال الذي أصبح لغزا محيرا في محيط الكاتب العائد قبل ‏خمس سنوات من هجرة طويلة إلى بلاد الغرب.‏

وإذا كان الراحل الطيب صالح يظل شيخ الروائيين في السودان فان أمير تاج ‏السر تقدم إلى الجائزة بروايته "366" في المسابقة وهي عبارة عن رسالة مطولة ‏يكتبها بطل الرواية عن معشوقته التي أغرم بها من النظرة الأولى، لتصبح في ‏نظره كل النساء وكل الأسماء في رحلة بحثه عنه.‏

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن