تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تركيا, فساد

المفوضية الأوروبية قلقة من الأزمة في تركيا

رويترز

عبرت المفوضية الاوروبية عن "قلقها" ازاء الازمة في تركيا وطالبت بتحقيق "شفاف وحيادي" حول الاتهامات بالفساد التي تطال فريق رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان ، هذا فيما واصلت الحكومة التركية حملة التطهير في اجهزة الشرطة الوطنية على خلفية فضيحة الفساد التي تهزها باقالة رؤساء مديريات الشرطة في 16 محافظة.

إعلان

 

تحقيق شفاف وحيادي حول المزاعم بالفساد التي طالت بعض القادة الاتراك، هذا ما دعت اليه المفوضية الاوروبية اليوم، معبرة عن قلق ازاء الازمة في تركيا.
 
الا ان هذا التصريح هو ليس الاول من نوعه ، فسبق أن عبر المفوض الاوروبي لشؤون التوسيع عن "قلقه" في 27 كانون الاول/ديسمبر بعد رد الحكومة الاسلامية المحافظة في تركيا على اتهامها في قضايا فساد ، معتبرا ان "التغييرات التي تمت داخل الشرطة القضائية نسفت استقلالية وحيادية التحقيقات" .
 
هذا وواصلت الحكومة التركية حملة التطهير في اجهزة الشرطة والقضاء التي تتهمها باستغلال التحقيق الواسع في قضية الفساد التي تهددها , باقالة رؤساء مديريات الشرطة في عدة مدن كبرى.
 
 وغداة حملة تطهير غير مسبوقة في صفوف قوات الامن وقع وزير الداخلية مرسوما جديدا يقيل هذه المرة ستة عشر من كبار مسؤولي الشرطة, بينهم مساعد مدير الامن الوطني ورؤساء مديريات الشرطة في مدن تركية عدة  .
 
 وبحسب الصحف التركية فان حملة التطهير الجديدة تشمل اكثر من سبعمئة من كبار الضباط واصحاب الرتب اقيلوا من مهامهم منذ منتصف كانون الاول/ديسمبر.
 
وفي الوقت نفسه ازيح احد كبار المدعين العامين في اسطنبول المكلف التحقيق زكريا اوز ووضع حكما في اجازة كما اوردت وسائل الاعلام.
 
ويتهم جميع ضحايا حملة التطهير الواسعة التي تجرى بامر من رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان بالانتماء الى جمعية الداعية الاسلامي فتح الله غولن التي تتمتع بنفوذ كبير, والتي يتهمها بالوقوف وراء فضيحة الفساد التي تهز البلاد.
 
وقد طرح حزب العدالة والتنمية مساء الثلاثاء امام البرلمان مشروع قانون يحد من صلاحيات هذه المؤسسة، كما علم الاربعاء من مصدر برلماني.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.