جنوب السودان

جنوب السودان: الصراع يذهب في منعطف جديد

رويترز

يتخذ الصراع في دولة جنوب السودان منعطفا جديدا مع احتدام المعارك في عدد من المدن بين القوات الحكومية و المتمردين.‏

إعلان

إعداد سميرة والنبي

‏ الجيش النظامي يزحف باتجاه مدينة بور الإستراتيجية في شرقي البلاد في محاولة لاستعادتها من المتمردين والتي تشهد ‏مواجهات منذ بدء المعارك في أواسط كانون الأول ديسمبر المنصرم .‏

‏ و تحتدم المعارك على جبهة ثانية حيث شن المتمردون هجوما جديدا بالأسلحة الثقيلة من أجل استعادة السيطرة على مدينة ‏ملاكال كبرى مدن ولاية أعالي النيل النفطية (شمال شرق دولة السودان).‏

‏ وفي العاصمة الأثيوبية أديس أبابا أكد المتحدث باسم المتمردين أنهم سيطروا على هذه المدينة و ان المعارك مستمرة على بعد ‏‏20 كلم فقط جنوب العاصمة جوبا. إلا أن الجيش الحكومي لم يؤكد هذه المعلومات. ‏

 

 

إنسانيا مسؤول العمليات الإنسانية لدى الأمم المتحدة أعلن أن المعارك المحتدمة حول مدينة ملاكال أسفرت عن نزوح عدد ‏هائل من سكان المنطقة إلى قاعدة الأمم المتحدة المحلية.‏

‏ متحدث باسم الأمم المتحدة قال إن المدينة تشهد "معارك عنيفة" و أوقع الرصاص الطائش عشرات الجرحى في المخيم الذي ‏أقامته الأمم المتحدة في المدينة. ‏

وعلى الصعيد الدبلوماسي، استأنفت الحكومة في جوبا والمتمردين المحادثات من أجل التوصل إلى أتفاق لوقف إطلاق النار. ‏
‏ ‏
‏ ويرتقب أن يصل مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون حقوق الإنسان اليوم إلى جنوب السودان في زيارة لأربعة أيام ‏تهدف إلى تقييم الوضع الأمني والإنساني في البلاد .‏

‏ وكانت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي أعربت عن قلقها البالغ حيال انتهاكات حقوق الإنسان في ‏دولة جنوب السودان وسط تقارير عن حصول مجازر إثنية من قبل طرفي النزاع.‏

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم