تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

تقرير أمريكي: هجمات 11 أيلول سبتمبر كان يمكن تفاديها‏

مونت كارلو الدولية
3 دقائق

نشرت لجنة التحقيق في مجلس الشيوخ الأمريكي بشأن هجمات 11 أيلول ‏سبتمبر 2012 التي قضى فيها السفير الأميركي في ليبيا وثلاثة أميركيين آخرين ‏في بنغازي، تقريرا سيغذي الجدل حول مسؤولية وزارة الخارجية التي كانت ‏تتولاها آنذاك الوزيرة هيلاري كلينتون. ويقول التقرير أنه كان بالإمكان تفادي ‏هذه الهجمات بتعزيز الإجراءات الأمنية.‏

إعلان

إعداد فراس حسن

‏ وشارك محققو لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي على مدار أكثر ‏من عام في العشرات من جلسات الاستماع واستدعاء أشخاص في إدارة أوباما ‏ومقابلات مع أشخاص نجوا من الهجوم المزدوج الذي استهدف مقر البعثة ‏الدبلوماسية الأميركية في بنغازي والمبنى الملحق للسي آي ايه القريب.‏

 

وقد أثار الهجوم زوبعة سياسية في الولايات المتحدة لان الجمهوريين اتهموا ‏إدارة باراك اوباما بأنها حاولت في البداية إخفاء الطابع الإرهابي للهجوم عبر ‏تصريحها بإن هدف المهاجمين المدججين بالسلاح كان نشر شريط فيديو مناهض ‏للإسلام، وقد تراجع البيت الأبيض عن هذه الفرضية في وقت لاحق. ‏

وقد أصيب الجناح الجمهوري في مجلس الشيوخ بالصدمة بسبب الثغرات الأمنية ‏الفاضحة والسهولة التي نجح بها المهاجمون في اقتحام حرم البعثة.‏

وجاء في التقرير انه "كان يتعين على وزارة الخارجية تعزيز الإجراءات الأمنية ‏بطريقة أقوى في بنغازي انطلاقا من أن الوضع الأمني على الأرض يتدهور وان ‏أجهزة الاستخبارات أبلغت عن هجمات ضد الغربيين في بنغازي بما فيها حادثان ‏ضد البعثة في السادس من نيسان ابريل والسادس من تموز يوليو 2012".‏

وسعى التقرير لتوضيح الارباكات التي طبعت التصريحات الأولى لإدارة ‏ أوباما في الأيام التي تلت الهجوم.‏

وحسب اللجنة لم يملك محللي أجهزة الأستخبارات "ما يكفي من معلومات أو ‏أقوال الشهود لتأكيد المزاعم" التي تقول بوجود مجموعات من المتظاهرين كانوا ‏موجودون في محيط المبنى قبل الهجوم.‏

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.