تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن

اليمن: حملة إنقاذ تتهم الحكومة بدعم شباب 15 يناير ‏

مونت كارلو الدولية (من الأرشيف)

نظم مجلس شباب الثورة السلمية وحركة 15 يناير يوم الأربعاء احتفالا ‏جماهيريا في ذكرى انطلاق الثورة اليمنية عام 2011 . هذه الاحتفالات تزامنت ‏مع خروج مسيرات و اعتصامات تطالب بإسقاط حكومة الوفاق الوطني الأمر ‏الذي يدفع للتساؤل إن كانت هناك علاقة بين هذه المسيرات وتظاهرات شباب 15 ‏يناير؟ ‏

إعلان

 المعروف أن الثورة اليمنية انطلقت رسميا في الحادي عشر فبراير 2011 لكن ‏أول تظاهرة شبابية في اليمن خرجت في 15 يناير 2011 تيمنا بثورة الياسمين في ‏تونس .‏

‏ شباب 15 يناير قالوا إن هدف التجمع هو استكمال مسيرة التغيير وبناء الدولة ‏اليمنية لكن حسب المقربين من حملة إنقاذ اليمنية الذين خرجوا الثلاثاء والأربعاء ‏إلى الشوارع في صنعاء، شباب ثورة 15 يناير هم من المحسوبين على الحكومة ‏الحالية ويريدون التشويش على حملة إنقاذ.‏

علي الاسدي نائب رئيس حملة إنقاذ يرى أن حركة 15 يناير مدفوعة من أحزاب ترى ‏أنها ستتضرر من تشكيل أي حكومة حزبية وجماعة الإخوان المسلمين يدفعون بهؤلاء ‏الشباب للتشويش والتضليل على المطلب الرئيسي وهو تشكيل حكومة تكنوقراط . ‏

من أبرز مطالب حملة إنقاذ هو تغيير الحكومة الحالية التي تسيطر عليها الأحزاب ‏وخاصة حزب التجمع الوطني للإصلاح المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين بيد أنه ‏
بالنسبة لحكومة الوفاق الوطني وبعض القوى الشبابية حملة إنقاذ مشكوك في ‏أمرها ومعظم أقطابها مرتبطون بحزب المؤتمر الشعبي وبالرئيس السابق علي ‏عبد الله صالح.‏

وليد العماري أحد شباب الثورة اليمنية يرى أنه لا يمكن تصنيف كتلة إنقاذ لكن ‏أقطابها ورئيسها يجاهر على صفحته في موقع فايسبوك أنه من أنصار النظام السابق ‏ولهذا نرى أن نوايا حملة إنقاذ مشكوك في أمرها كما أن توقيت الحملة هدفه إفشال ‏جلسات الحوار . ‏

‏ المشهد اليمني يبدو شبيها بالمشهدين التونسي والمصري بحركات تمرد تخرج ‏ضد الحكومات الحزبية أو بالأحرى الإسلامية، مطالبة بحكومة كفاءات. لكن ‏الاختلاف في اليمن هو أن البلد فيه الكثير من السلاح والكثير من الانقسامات وإذا ‏غابت الحكمة في التعاطي مع المرحلة الانتقالية فالمشكلة ستستمر وتتعقد.‏
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.