تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الجزائر

الجزائر: تساؤلات حول الوضع الصحي لعبد العزيز بوتفليقة

مونت كارلو الدولية (من الأرشيف)

قبل 48 ساعة فقط من آخر موعد لدعوة الهيئات الناخبة المحدد في 16 و 17 ‏من كانون الثاني‎ ‎يناير تطبيقا لأحكام قانون الانتخابات وقبل ثلاثة أشهر من ‏الانتخابات الرئاسية المرتقب تنظيمها في 16 أو 17 نيسان‏‎ ‎ابريل المقبل عاد ‏الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى فرنسا مجددا للعلاج‏‎.‎

إعلان

إعداد مليكة لشاني

في وقت يدعوه حزبه حزب جبهة التحرير الوطني وأحزاب أخرى موالية ‏للترشح لولاية رابعة لم يصرح بعد أن سيخوضها أو لا إذ يبقى أمامه 45 يوما ‏قبل موعد الاقتراع ليعلن ترشحه كما يطالبه حزبه جبهة التحرير الوطني ‏وأحزاب أخرى موالية له. ‏

نقْل بوتفليقة إلى المستشفى العسكري فال دوغراس في الثالث عشر من هذا ‏الشهر في إجراء كان مبرمجا للخضوع لفحص روتيني على أن يعود إلى ‏الجزائر الجمعة بحسب ما أعلنه بيان رئاسي يطرح علامات استفهام كبيرة حول ‏حقيقة وضعه الصحي على الرغم من التأكيد على تحسن حالته بصفة أكيدة ‏بالتدريج بعد أن أمضى 80 يوما في 2013 للعلاج في فرنسا بعد إصابته ‏بجلطة دماغية. ‏

فمن شأن الحلقة الجديدة في ملف مرض الرئيس الجزائري أن تبعث الجدل ليس ‏حول عدم ترشح لولاية رابعة فحسب لأن ذلك أضحى في حكم المؤكد بالنسبة ‏للكثيرين وإنما حول قدرته البدنية على استكمال الشهرين المتبقيين من الولاية ‏الثالثة حيث كان لافتا في آخر اجتماع لمجلس الوزراء أن سابع رؤساء ‏الجزائر متعب إلى درجة انه لا يقوى على إسماع صوته لمحدثيه.‏

ومن هنا فان عودته إلى المستشفى في وقت دخلت فيه الساحة السياسية حالة ‏من الترقب أثار أسئلة طرحها المتابعون وهي، هل اخفوا الحقيقة حول مرض ‏الرئيس الذي ادخل البلاد في شلل تام وغير مسبوق في 16 تموز يوليو بعد ‏رحلة العلاج الطويلة في فرنسا؟؟

‏ وإذا كانت صحته لا تستدعي القلق فلماذا ينقل إلى فال دوغراس 48 ساعة ‏قبل استدعاء الهيئة الناخبة؟ لا سيما وانه منذ ذاك التاريخ لم يشارك في أي ‏نشاط سياسي ولا يظهر إلا في التلفزيون الرسمي مستقبلا زواره وهم قلة ‏وبينهم نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الفريق قايد صالح الذي يستقبله ‏بشكل مستمر ومن الأجانب استقبل رئيس حركة النهضة التونسية راشد ‏الغنوشي ورئيس حركة نداء تونس الباجي قايد السبسي مرتين والمبعوث ‏الأممي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي ورئيس الوزراء الفرنسي جان مارك ‏إيرلو الأخير الذي ظهر أثناء استقباله له في وضع صحي مزري.‏

‏ كما لم يعقد بوتفليقة الذي حطم الرقم القياسي في المكوث على رأس الدولة ‏الجزائرية سوى اجتماعين لمجلس الوزراء خلال سنة 2013. مع انه الوحيد ‏المؤهل دستوريا لرئاسة هذا الاجتماع الضروري لتمرير القوانين كما انه لم ‏يوجه أي خطاب إلى الأمة منذ تحدث في أيار مايو 2012 في سطيف بالشرق ‏الجزائري قال فيه إن جيلي تعب¬ ما جعل البعض يعتبر ذلك مؤشرا إلى ‏انسحابه من الساحة السياسية لكن الحزب الذي يرأسه صاحب الأغلبية في ‏المجلس الشعبي الوطني (208 نائبا من أصل 462) يصر على ترشيحه ‏للاستحقاق الرئاسي المقبل والذي أعلنت 19 شخصية ترشحها له لكن المنافس ‏الأبرز في حال ترشحه هو رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس الذي توارى ‏عن الساحة السياسية منذ هزيمته في انتخابات 2004. وينتظر ان يعلن ‏ترشحه الاحد المقبل امام تجمع لمناصريه
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن