تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مصر

أجواء الاستعداد لذكرى الثورة متوترة رغم تفاؤل الذين قالوا "نعم" للدستور المعدل

أحد مؤيدي التعديلات الدستورية أمام تمثال رئيس الأركان المصري الأسبق عبد المنعم رياض قرب ميدان التحرير في القاهرة، خلال المرحلة النهائية من الاستفتاء على دستور جديد للبلاد في15 كانون الثاني 2014 / مصر (رويترز)
نص : هدى إبراهيم
3 دقائق

برغم تفاؤل الذين صوتوا لصالح الدستور المعدل خلال الاستفتاء الأخير، فإن القاهرة لا تزال تعيش في ظل التوتر وهي تستعد لإحياء ذكرى الثورة التي عصفت بنظام حسني مبارك في الخامس والعشرين من شهر كانون الثاني-يناير عام 2011.

إعلان

 تواصلت أعمال الشعب في أنحاء متفرقة من مصر حيث قتل يوم الجمعة الماضي ثلاثة أشخاص في منطقة القاهرة. وقضى رجل بعد إصابته بالرصاص في مدينة الفيوم. واليوم الأحد ألقى طالب زجاجة حارقة على مبنى في جامعة الأزهر حيث فصل 120 طالباً إخوانياً لتورطهم في أعمال الشغب الأخيرة. واقتحم طلاب آخرون جامعة أسيوط فيما علم أن الطلاب المسجونين على ذمة التحقيق سيسمح لهم بأداء امتحاناتهم في الجامعات المصرية.

وفي سيناء، حيث صودرت أسلحة، أعلن المتحدث العسكري عن مقتل قائد الجناح العسكري لـ"جماعة التوحيد والجهاد" فضلاً عن اثنين من التكفيريين بعد اشتباك مع الشرطة.

في هذه الأثناء، طالبت "حركة 9 مارس" بإخراج رجال الأمن من حرم الجامعات بعد دخولهم حرم جامعة القاهرة قبل أيام بينما تمت إحالة الرئيس المعزول محمد مرسي إلى محكمة الجنايات بتهمة إهانة القضاء مع خمسة وعشرين آخرين من قيادات الإخوان. كما أحيل ابن أخت مرسي مع اثني عشر طالباً آخر إلى المحكمة أيضاً بتهمة الشروع في قتل عميد كلية الصيدلة بجامعة الزقازيق.

وبينما تتوالى الاستعدادات الرسمية للاحتفال بثورة يناير في الخامس والعشرين من هذا الشهر، حرّض أحد قياديي الإخوان عناصر الجماعة على القيام بعمليات ضد الجيش والشرطة في هذه المناسبة.

وفي ظل هذه الأجواء، انطلقت دعوات للفريق عبد الفتاح السيسي تدعوه للتعجيل بإعلان موقفه من الانتخابات الرئاسية قبل موعد الخامس والعشرين أي ذكرى الثورة. وتميل أحزاب وجمعيات من شباب الثورة لعدم الخروج يومي الـ24 والـ25 بإيعاز من الأمن الذي يقول إن الجماعة تريد استغلال المناسبة لرفع وتيرة أعمال الشغب.

يأتي ذلك بينما ترتفع أصوات في مصر تحذر من استبعاد شباب الثورة، الذين قاطعوا، إلى جانب الإخوان، الاستفتاء على الدستور المعدل، من عملية التغيير الجارية وإخضاعهم لمساوئ النظام الأمني خاصة بعد تكرر حالات القبض على شباب من غير الإخوان بشكل غير مبرر وإلصاق تهم عنف مفتعلة بحقهم. وفي هذه الفئة نجد أيضاً الذين قالوا "لا" للدستور المعدل. وبرغم أنهم فئة قليلة، بالقياس إلى الذين قالوا "نعم"، فإنهم يسعون إلى خوض المعارك السياسية المقبلة في صفوف المعارضة.

 

من القاهرة موفدة "مونت كارلو الدولية" هدى ابراهيم

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.