ليبيا

حالة الطوارئ بعد مواجهات سبها

جندي يؤدي التحية وهو على ظهر دبابته خلال حفل تخريج منتسبين جدد إلى الجيش الليبي في طرابلس 16 كانون الثاني 2014 / ليبيا (رويترز)

حالة الطوارئ التي أعلنها المؤتمر الوطني العام، السلطة السياسية العليا في البلاد تأتي بعد مواجهات ليست الأولى التي حصلت في سبها جنوب البلاد قيل إنها اندلعت اثر سيطرة مجموعة مسلحة على قاعدة عسكرية بعد أيام من الهدوء النسبي، بحسب الحكومة.

إعلان

 إلا أن هذه المواجهات، تحمل أبعاداً سياسية مرتبكة، حسب كمال المرعاش الصحافي الليبي المقيم في فرنسا والذي قال لـ"مونت كارلو الدولية" إن هناك مشهداً سياسياً مرتبكاً في ليبيا" من تداعياته "حصول خرق للهدنة القائمة بين قبيلة التبو وقبيلة قبيلة أولاد سليمان في سبها". وأضاف المرعاش إن رئيس الوزراء الليبي علي زيدان "سارع إلى طرح الموضوع على أنّه قتال بين التبو وبين الجيش الليبي، إلا أن الحقيقة ليست كذلك، فقد أدخل الجيش في هذه المعارك القبلية على أنّه قبيلة وبالتالي سوف تدخل البلاد في مرحلة جديدة خطرة".

وترددت شائعات بشأن ضلوع أنصار للنظام السابق في أعمال العنف. وفي هذا الإطار قالت مصادر محلية "إن المجموعة المسلحة تتألف من أنصار لنظام الزعيم الليبي الراحل حاولوا الاستفادة من هشاشة الوضع الأمني في المدينة".

وغالباً ما يشهد جنوب ليبيا مواجهات دامية بين القبائل العربية وقبائل التبو، فيما أسفرت معارك بين قبائل محلية عن سقوط حوالي ثلاثين قتيلاً، الأسبوع الماضي. إلا أنّ أكثر المعارك دموية في هذه المنطقة كانت قد حصلت في عام 2012 وأدت إلى سقوط مقتل مائة وخمسين شخصاً قبل التوصل إلى وقف إطلاق النار.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم