تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الثورة المصرية

ماذا تبقى من ثورة 25 يناير2011 في مصر ؟

رويترز

يحتفل المصريون بذكرى مرور ثلاث سنوات على ثورة 25 يناير2011 التي أطاحت بالرئيس محمد حسني مبارك. هذه الثورة تعود وسط تفجيرات إرهابية خلفت عشرات القتلى ووسط سجال داخل المجتمع المصري بين قائل إن ثورة 25 يناير جلبت الوبال لمصر ومن يقول بأن الثورة تم إجهاضها وأعادت الحكم العسكري بقوة للبلاد ؟

إعلان

 ذكرى الثورة المصرية تعود، ودماء المصريين مازالت تنزف. فقبل 25 من  يناير 2011 وبعده خرج الشباب المصري رافضا حكم الرئيس الأوحد وحكم المجلس العسكري وقد أدى هذا إلى خلع محمد حسني مبارك ودخوله السجن، وأدى أيضا لتنظيم أول انتخابات تعددية جلبت لمصر رئيسا مدنيا هو محمد مرسي الذي ينتمي للتنظيم الأكثر قوة داخل المجتمع المصري، حركة "الإخوان المسلمين".  

بعد هذا خرجت جماعات شبابية وحزبية ليبرالية طالبت الجيش بإنقاذ البلاد من حكم "الإخوان". وقد تم هذا بعد ثورة الـ 30 يونيو 2013 حيث خلع الفريق عبد الفتاح السيسي الرئيس المنتخب محمد مرسي وتم تعيين سلطات انتقالية سُميت بسلطات تصحيحية لمسار الثورة وسماها آخرون بالانقلاب على الثورة.
 
ذكرى الثورة تعود وسط تفجيرات إرهابية استهدفت مقرات أمنية. وحسب طارق المرسي أحد المتحدثين باسم حزب الحرية والعدالة المنتمي لحركة الإخوان فإن : "السلطات الحالية عاجزة عن إقناع المصريين بالانقلاب الذي قامت به في يوليو  2013. وما يحدث من تفجيرات إرهابية هو عمل مخابراتي معروف. التفجيرات لم تحدث أثناء احتفالات رأس السنة أو احتفالات الأقباط  بل حدثت أثناء تحضير تحالف دعم الشرعية لمسيرات وتظاهرات الاحتفال بثورة يناير، وهذا يعني أن القوات الأمنية تستعد لممارسة القمع والقتل ضد المتظاهرين باسم مكافحتها للإرهاب".  
 
الرئيس المؤقت عدلي منصور لم يذكر اسم جماعة الإخوان المسلمين مباشرة لكنه أكد أن مصر التي حاربت الإرهاب في التسعينات ستواصل حربها لاجتثاث الإرهاب اليوم.
 
عهد السيسي أسوأ من عهد حسني مبارك
 
المهندس عادل فهمي وهو والد محمد عادل الذي كان متحدثا باسم حركة 6 ابريل الشبابية إبان ثورة 25 يناير قال لإذاعة مونت كارلو الدولية: "إن الثورة تعود وشباب 25 يناير مثل محمد عادل، أحمد دومة، أحمد ماهر، علاء عبد الفتاح وأحمد عبد الرحمن هم في السجون أو ممنوعون من الكلام". ويضيف عادل فهمي قائلا: "إن شباب 25 يناير باتوا يتعرضون لاستهداف ممنهج ولعملية إقصاء، فالنظام المصري الحالي بات أسوأ من نظام حسني مبارك وحجم الاستبداد تضاعف عشرات المرات".  
  
هذا هو المشهد المصري اليوم: أنصار ثورة 25 يناير في مواجهة أنصار ثورة الـ 30 يونيو وأنصار الإخوان وتحالف دعم الشرعية في مواجهة أنصار السلطات المؤقتة والفريق عبد الفتاح السيسي بين هذا وذاك.
 
مازال المواطن المصري داخل النفق الذي عاش فيه لعقود والذي انتفض من اجله ضد حسني مبارك: نفق الفقر، وغياب العدالة الاجتماعية وغياب الكرامة الإنسانية وبالأخص غياب الحريات الفردية والجماعية.
 
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن