سوريا

اتهامات متبادلة بين النظام والمعارضة بإفشال "جنيف 2" والإبراهيمي يعلن عن جولة ثانية "مبدئياً في العاشر من شباط"

الوسيط الدولي للأزمة السورية الأخضر الإبراهيمي في 27 كانون الثاني 2014 في جنيف (رويترز)
إعداد : هدى إبراهيم

الجولة الأولى من مفاوضات "جنيف 2" انتهت ومعها الآمال التي ولدتها بإمكانية أن يقود ذلك إلى بداية انفراج للازمة السورية المستمرة منذ نحو ثلاث سنوات. وحمّل رئيس الوفد الحكومي المفاوض عن الطرف الحكومي السوري، وزير الخارجية وليد المعلم، المسؤولية في فشل المفاوضات لـ"الطرف الآخر" مكرراً وصف مسألة عدم دعوة إيران للمؤتمر بـ"الخطأ الكبير".

إعلان

 ولم تتوصل جلسات المحادثات في جنيف إلى نتائج ملموسة باستثناء بعض الجوانب المتعلقة بالوضع الإنساني، في وقت أعلن فيه المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل 1900 شخص في سوريا خلال أيام مفاوضات "جنيف 2".
المعلم اتهم وفد المعارضة بـ"عدم النضج" و"عدم الجدية" وأشار إلى أنه هدد بنسف الاجتماع أكثر من مرة، كما ندد المعلم بالولايات المتحدة التي اعتبر أنها كانت السبب الثاني المباشر لإفشال الاجتماع بعد تدخل سفيرها السابق المتكرر روبرت فورد في مجريات الاجتماعات.

وكانت مصادر وفد النظام نددت بكون السفير فورد على اتصال مباشر مع أعضاء وفد المعارضة طيلة فترة المحادثات "يملي عليهم المواقف" فضلاً عن إشارة وسائل إعلام إلى عزم الكونغرس تسليح المعارضة السورية.
من ناحيته قال رئيس الوفد السوري المعارض المشارك في "جنيف 2" أحمد الجربا أن الوفد الحكومي لم يقدم أي "التزام جدي" في المفاوضات، مشدداً على مشاركة المعارضة في الجولة المقبلة التي حددت مبدئياً في العاشر من شباط-فبراير "لاستكمال الحل السياسي وعلمية انتقال السلطة للشعب السوري". وأكد الجربا حصول المعارضة على "وسائل دفاع" على الأرض، مشيراً إلى أن "التسليح سيزداد" حتى التزام النظام السوري بتشكيل هيئة الحكم الانتقالي.

أما الوسيط الدولي الأخضر الإبراهيمي فاعتبر أن الجولة الأولى من المفاوضات بين وفدي الحكومة والمعارضة السوريين تشكل "بداية متواضعة جداً" في اتجاه إيجاد حل للازمة السورية. وأعلن الإبراهيمي في مؤتمر صحافي عقده في ختام جلسات التفاوض في قصر الأمم في جنيف أن الجولة المقبلة من المحادثات ستعقد "مبدئياً" في العاشر من شباط-فبراير. وقال الإبراهيمي أنه "خلال الأيام الثمانية الماضية في جنيف، كان الطرفان يتحدثان بواسطتي. كانت بداية صعبة، لكن الطرفين اعتادا الجلوس في غرفة واحدة".

 

إعداد : هدى إبراهيم
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن