تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ثقافة

الروائية العراقية إنعام كجه جي تدخل القائمة القصيرة لجائزة "بوكر"

الروائية العراقية إنعام كجه جي

تغطي الروايات الست لهذه السنة طيفاً لافتاً من حيث الموضوع ومن حيث الشكل: فهي تتضمن نصاً مثيراً عن السجن من المغرب٬ وقصة عائلة عراقية تواجه الشتات حول العالم منذ خمسينيات القرن الماضي وحتى الوقت الحالي٬ وحكاية فرانكشتاين الذي يطلع في بغداد ويرهب أهلها ومتابعة قوى الأمن له٬ وقصة رجل يطوف الشمال الأفريقي والشرق الأوسط باحثاً عن المعرفة٬ ورواية تحكي الواقع المُمض لصراع البقاء لعائلة في حلب٬ إضافة لرواية إثارة سيكولوجية تدور أحداثها في مستشفى للأمراض النفسية في القاهرة.

إعلان

في القائمة القصيرة لهذه السنة هناك روائيان من العراق٬ وروائيان من المغرب٬ وروائي من سوريا٬ وآخر من مصر. اثنان من الفائزين في هذه القائمة كانوا ضمن الفائزين على القائمة القصيرة في السنوات الماضية٬ وهم إنعام كجه جي في دورة 2009 عن رواية "الحفيدة الأمريكية" وخالد خليفة في دورة 2008 عن روايته "مديح الكراهية".

وكان الإعلان عن القائمة القصيرة قد جرى خلال مؤتمر صحفي عُقد في مؤسسة عبد الحميد شومان في العاصمة الأردنية، عمّان، في حضور لجنة التحكيم الخماسية، والتي يرأسها الناقد والأكاديمي السعودي سعد البازعي.

ويُشار إلى أن القائمة القصيرة للروايات الست قد اُختيرت من بين الروايات الست عشرة للقائمة الطويلة والتي كانت أُعلنت في شهر كانون الثاني-يناير الماضي، وهي القائمة التي اشتملت على 156 رواية من 18 بلداً تم نشرها خلال الاثني عشر شهراً السابقة.

وفيما يلي أسماء لجنة التحكيم والتي كانت قد ظلت طيّ الكتمان حتى اليوم:
سعد البازعي، رئيساً، مع عضوية كل من: عبد الله إبراهيم، الناقد والأكاديمي العراقي، محمد حقي صوتشين، الأكاديمي التركي المتخصص في تدريس العربية وترجمة أدبها إلى التركية، أحمد الفيتوري، الصحافي والروائي والمسرحي الليبي، زهور كرّام، الأكاديمية والناقدة والروائية المغربية.

وقد عقّب سعد البازعي، رئيس لجنة التحكيم، قائلاً: "زخرت القائمة الطويلة هذا العام بأعمال جديرة بالاختيار وكان من التحديات التي واجهتها هذه اللجنة اختيار أعمال قليلة من بين ذلك العدد الكبير من الأعمال الجيدة الأمر الذي يعكس ما حققته الرواية العربية في عام واحد. تنوعت في الروايات أساليب السرد ولغته على النحو الذي يكشف ما حققته الرواية العربية من ثراء فني. فمن استكشاف الواقع الافتراضي إلى تداخل الفانتازي بالواقعي مروراً باللغة التراثية وتعدد الأصوات السردية٬ الأمر الذي يوضح إمكانيات الرواية العربية وقدرتها على النمو على رغم مما يحيق بالواقع من أزمات".

كما علّق ياسر سليمان، رئيس مجلس أمناء الجائزة، قائلاً: "تحتوي القائمة القصيرة لهذه الدورة على كوكبة من الروايات المتميزة بموضوعاتها وأساليبها السردية وبأجوائها التي تسيطر عليها ظلال الواقع الراهن بكل ما يحويه من تشتت ومعاناة إنسانية. وجاءت القائمة القصيرة لهذا العام تحمل أصواتاً جديدة تصل إلى هذه المحطة من الجائزة لأول مرة وأصواتاً متمرسة وصلت إليها سابقاً. إن ما يجمع بين هذه الأصوات، على اختلافها٬ هو اهتماماتها الإنسانية وحرفيتها في السرد بطريقة شائقة تجذب القارئ".

هذا وقد تحدّد يوم الثلاثاء 29 نيسان-أبريل القادم للإعلان عن اسم الفائز بالجائزة العالمية للرواية العربية في احتفال يقام في أبو ظبي عشيّة افتتاح معرض أبو ظبي الدولي للكتاب.

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.