تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إفريقيا الوسطى

تطهير إثني وعنف ديني سيغيّر ديمغرافية البلاد

(رويترز)
2 دقائق

دعت "منظمة العفو الدولية" المجتمع الدولي للتحرك من أجل وقف التطهير الاثني في جمهورية إفريقيا الوسطى التي وصلها وزير الدفاع الفرنسي في زيارة مخصصة للأزمة الأمنية والإنسانية في هذا البلد والتي لم يؤد انتشار القوات الدولية إلى حلها حتى الآن.

إعلان

إعداد: مليكة لشاني

 زيارة وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان هي الثالثة له إلى العاصمة بانغي منذ بدء عملية "سنغاريس" في ديسمبر الماضي. وهي زيارة استبقها بتوجيه الدعوة إلى القوات الفرنسية الإفريقية المرابضة في إفريقيا الوسطى لاستخدام القوة ضد ممارسات الميليشيات، تطبيقاً لقرارات الأمم المتحدة.

وتقاطعت دعوة لودريان مع دعوة "منظمة العفو الدولية" المجتمع الدولي للتحرك من أجل وقف التطهير الاثني، لاسيما بحق المسلمين في هذا البلد الذي يشهد تدهوراً أمنياً منذ الانقلاب الذي قاده ميشال دجوتوديا ضد الرئيس فرنسوا بوزيزيه في آذار/مارس 2013.

دجوتوديا الذي وجهت خلال فترة حكمه ومنذ في مطلع كانون الثاني-يناير الماضي اتهامات إلى حلفائه في ائتلاف "سيليكا"، الذي يطغى عليه المسلمون، بارتكاب فظائع بحق سكان مسيحيين ما أغرق البلاد في دوامة من العنف الطائفي والأعمال الانتقامية أدت إلى نزوح ربع سكان البلاد إلى مناطق أخرى ولجوء عدد كبير منهم إلى دول الجوار.

الأمر الذي دفع بالأمين العام للأمم المتحدة إلى دق ناقوس الخطر من تقسيم البلاد الذي قال أنه بات أمراً حتمياً بحكم الوحشية الدينية التي هي بصدد تغيير ديموغرافية البلاد.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.