أوكرانيا

يوليا‎" ‎حسناء الثورة "البرتقالية"‏‎ ‎ وجهان اثنان متباينان

رويترز

قادت "يوليا تيموشينكو" مظاهرات حاشدة في شوارع العاصمة كييف ‏للمطالبة بالإطاحة بالرئيس "كوتشما"وشكلت حزب "الوطن الأم" بعد ‏انتخابها عضوا في البرلمان الأوكراني عام 1996. وتحولت صورتها ‏في أذهان العامة من الانتهازية التي تنتمي لطبقة الأثرياء الجدد إلى رمز ‏للمقاومة والتصدي للديكتاتورية خاصة بعد الدور الذي قامت به خلال ‏الثورة البرتقالية عام 2005.‏

إعلان

 

إعداد : أمل بيروك
 

عينها الرئيس الأوكراني "فيكتور لونشتشنكو" رئيسة للوزراء في ‏‏ يناير2005، ليزيحها عن المنصب في سبتمبر 2005.‏

تأهلت للجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الأوكرانية في 17 كانون ‏الثاني 2010 أمام منافسها "فيكتور يانوكوفيتش" .غير أنها خسرت الجولة ‏الثانية أمامه.‏

بعد أن‎ ‎تولي‎ "‎فيكتور يانكوفيتش‎"‎الحكم، فتحت السلطات الأوكرانية ‏تحقيقًا يتعلق بعقد لاستيراد الغاز الطبيعي من روسيا أبرمته "يوليا ‏تيموشينكو‎"‎‏. وأصدر القضاء حكما بسجن يوليا رئيسة الوزراء ‏الأوكرانية لمدة سبعة أعوام، بعد إدانتها بتهمة سوء استغلال السلطة في ‏عام 2011‏‎.‎

بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها أوكرانيا، تعود صورة المرأة ‏الشقراء‎"‎يوليا‎" ‎إلى الواجهة بعد أن تم إطلاق سراحها في الثاني ‏والعشرين من فبراير الجاري‎ .‎

فهل ستستغل‎ "‎يوليا‎ " ‎عودتها إلى الساحة السياسية لتساهم في إطلاق ‏ثورة "برتقالية" جديدة تستفيد من ثغرات الثورة الأولى وأخطائها، أم أن ‏صورة الفساد واستغلال النفوذ ستلاحق هذه المرأة‎ ‎الحسناء التي دخلت ‏معترك الحياة المهنية كسيدة أعمال ؟ ‏

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم