تخطي إلى المحتوى الرئيسي
جهاد النكاح

جهاد النكاح: تنامي ظاهرة انتداب المراهقات الأوروبيات إلى ‏سوريا

فيسبوك

أحصت أجهزة المخابرات الفرنسية حوالي عشر مراهقات ‏فرنسيات أصغرهن تبلغ من العمر أربعة عشر عاما غادرن ‏فرنسا لجهاد النكاح أو القيام بعمليات انتحارية في سوريا عن ‏طريق شبكات إرهابية متخصصة في أوروبا.‏

إعلان

إعداد: مليكة لشاني

ومن بين هذه القصص قصة فتاة في السادسة عشرة من عمرها ‏من مدينة بوردو. وحسب ما روت والدتها لوسائل الإعلام، فإن ‏القصة بدأت باتصالات عبر الشبكة العنكبوتية عن طريق زميلة ‏لها في المدرسة ثم بدأت ابنتها في تأدية الصلاة مع أنها لم ‏تمارس من قبل الشعائر الإسلامية.‏

‏ ‏
‏ وتضيف والدة هذه الفتاة فتقول إن ابنتها عمدت إلى تمزيق ‏كل صورها وامتنعت عن سماع الموسيقي إلى أن انتهى بها ‏الأمر إلى وضع الحجاب ثم النقاب ثم الزواج من سلفي ‏بلجيكي موجود في سوريا منذ عام عبر الانترنت عن طريق " ‏Skype‏ ‏‎ / ‎سكايب". ‏

 

هذه المراهقة الفرنسية هي واحدة من بين حوالي سبعمائة ‏فرنسي‎ ‎‏ أو مقيم في فرنسا بينهم مراهقون هم في سوريا الآن ‏أو يحاولون السفر إليها أو عادوا منها أو قضوا هناك وفق ‏وزير الداخلية الفرنسي، علما أن الظاهرة لا تقتصر على فرنسا ‏فقط وإنما عمت معظم الدول الأوروبية الأخرى.‏
‏ وقد ألقت الشرطة في بلجيكا قبل أيام القبض على شبكة من ‏اثني عشر شخصا بتهمة انتداب مقاتلين إلى سوريا.‏

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن