فرنسا

هكذا ودع الفنانون الفرنسيون المخرج الكبير آلان رينيه

الصورة من رويترز
إعداد : هدى إبراهيم

بمقاطع من الأفلام التي يحبها ومعزوفات من موسيقى الأفلام هكذا تم عرضها ودع الفنانون الفرنسيون، خصوصا أولئك الذين طالما عملوا معه في السنوات الأخيرة، المخرج الكبير آلان رينيه مخرج عدد من الروائع في السينما الفرنسية وصاحب النفس الطويل في العمل من الخمسينات وحتى رمقه الأخير.

إعلان

 عبر حفل تأبيني مؤثر لكنه لم يخل من أجواء حافلة بالمحبة له وبذكراه التي غذاها الاعتزاز ودع المخرج الذي رحل الأسبوع الماضي وكان بورتريه كبير من صورة شهيرة للمخرج بالقميص الأحمر والشعر الأشيب على باب الكنيسة في استقبال المودعين من فناني الفن السابع الذين توافدوا على كنيسة سان فانسان دي بول التي فاضت بالورود البيضاء.

ومثل الورود كان النعش الذي حمله بعض الممثلين على الأكتاف في الكنيسة، أيضا ومنهم اندري ديسولييه وبيار ارديتي اللذين عملا طويلاً مع المخرج الذي ظل حتى رمقه الأخير مدافعا شرسا عن الحب.

وتخلل حفل مقاطع من أفلام وسكتشات لوريل وهاردي وشرائط فيديو تظهره وراء الكاميرا وهو يصور في مراحل مختلفة من حياته وأخبر الممثل برينو بوداليديس الحضور بأن رينيه في مراهقته كان يعرض أفلام لوريل وهاردي لأصدقائه ورفاقه بينما اختارت شريكته سابين عزيما مقاطع الأفلام والموسيقى.

وحضر حفل التأبين رئس الوزراء الفرنسي جان ماري آيرولت كما حضرته وزيرة الثقافة أوريلي فيليبيتي وبجانبها عمدة باريس برتران ديلانوي.

وتوفي رينيه عن واحد وتسعين عاما وظل يعمل في السينما مقدما الجديد حتى اللحظة الأخيرة ووري الثرى في مقبرة مونبارناس، ليس قبل أن يترك للسينما الفرنسية بعضا من أكبر أفلامها مثل "هيروشيما حبي" و"العام الماضي في مارينباد الذي فاز في حينه بجائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية و" سموكينغ / نو سموكينغ" و"عمي الأمريكي" و"نحن نعرف الأغنية" وأعمال أخرى كثيرة.

وقدم شريطه الأخير "أن تحب أن تشرب وأن تغني" في مهرجان برلين الأخير الشهر الماضي ومنح عنه جائزتين وفيه عملاق كسر المخرج مرة جديدة الحدود بين المسرح والسينما وقد قدم الفيلم الاثنين الماضي في عرض أول في الشانزيليزيه بحضور الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند.

إعداد : هدى إبراهيم
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن