تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تونس

مومسات تونسيات يطالبن بإعادة فتح ماخور مدينة سوسة بعد أن أحرقه سلفيون

الصورة من فرانس 24

طالبت مومسات تونسيات من مدينة سوسة السياحية، وسط شرق البلاد ،السلطات التونسية بإعادة فتح ماخور أو بيوت البغاء التي كان مرخصا بها منذ أربعينات القرن الماضي، وقد تم إغلاقها بعد "ثورة الياسمين" بأشهر بعد أن هاجمها متشددون سلفيون.

إعلان

 

استقبلت محرزية العبيدي نائبة رئيس المجلس الوطني التأسيسي- البرلمان- والقيادية في حركة النهضة الإسلامية أمس الثلاثاء  ثلاث مومسات قلن إنهن يمثلن 120 مومسا كانوا يعملن في ماخور سوسة لعرض مشكلتهن عليها.
 
وقالت مومس عرفت نفسها ب`"سهير" لوكالة فرانس برس إن مومسات الماخور "يعانين" مع عائلاتهن "من الجوع والفقر" منذ إغلاقه.
 
وذكرت بان "سلفيين غرباء عن مدينة سوسة أحرقوا قبل نحو عام ونصف- في حزيران/يونيو 2012- ماخور سوسة بعدما نهبوه، وتركونا دون عمل منذ ذلك الوقت".
 
وأضافت "نحن نعرف أن الدولة ليس بإمكانها اليوم أن تساعدنا ماديا لأن البلاد تعاني أوضاعا اقتصادية مزرية، لذلك نطالب بإعادة فتح الماخور حتى لا نتشرد".
 
وقالت محرزية العبيدي نائبة رئيس المجلس في تصريح لإذاعة "موزاييك إف إم" الخاصة، إنها استقبلت اليوم في مقر المجلس وفدا من مومسات ماخور سوسة للاستماع إليهن، وذلك بناء على طلب منهن.
 
وأضافت العبيدي "كل مواطن تونسي يطلب مقابلتي عبر مكتب الضبط، ليس لي الحق أن أقول له لا أقابلك".
 
وأوضحت أن المومسات سلمنها "لائحة" (عريضة) إنها تمثل 120 مومسا في ماخور سوسة، طالبن فيها بإعادة فتح الماخور.
 
وقالت نائبة رئيس المجلس إنها استمعت إلى "شكوى" المومسات، وأنها ستراسل وزارة الداخلية "للبحث عن حل لحفظ كرامتهن".
 
ونشرت إذاعة موزاييك على موقعها الالكتروني مقطع فيديو يظهر محرزية العبيدي تتحادث داخل إحدى قاعات المجلس التأسيسي مع ثلاث نساء قامت الإذاعة بالتعتيم على وجوههن.
 
وتونس هي الدولة العربية الوحيدة التي لديها قانون ينظم "البغاء العلني" ويحدد شروطه.
 
وتعود ظاهرة البغاء العلني في تونس إلى سنة 1941 عندما أصدرت السلطات الفرنسية وقتها قانونا نظم فيه هذه "المهنة" وأجاز القانون فتح مواخير في المدن التونسية الكبرى، تخضع لإشراف وزارة الداخلية.
 
وبعد استقلال تونس عن الاستعمار الفرنسي سنة 1956 أبقى الحبيب بورقيبة أول رئيس لتونس المستقلة ثم خلفه زين العابدين بن علي هذا القانون.
 
وفي 18 فبراير/شباط 2011، تظاهر مئات من المتشددين الإسلاميين أمام مقر وزارة الداخلية التونسية مطالبين بإغلاق كامل بيوت البغاء الخاضعة للوزارة.
وفي اليوم نفسه هاجم هؤلاء بالزجاجات الحارقة ماخور "عبد الله قش" الذي يقع في مدينة تونس العتيقة.
                                     
مونت كارلو + أ ف ب

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.