فرنسا

تحويل "الكيف" المغربي إلى صفائح من الذهب

الصورة من رويترز

توصلت الشرطة القضائية الفرنسية المتخصصة في القضايا المتصلة بالاتجار بالمخدرات إلى تفكيك جزء من شبكة عالمية همها الأساسي العمل على عولمة سوق "الحشيش" أو "الكيف" المغربي واستنباط طرق جديدة تساعد على تبييض الأموال التي يدرها هذا النشاط.

إعلان
 
 من الطرق الجديدة التي تساعد الشبكات المتخصصة في الاتجار بالقنب الهندي المغربي إنشاء شركات وهمية في دبي والهند وتايلاند وهونغ كونغ وبلدان آسيوية كثيرة أخرى تمر عبرها أموال "الحشيش" أوراقاً نقدية أو صفائح من الذهب.
واهتدت الشرطة القضائية الفرنسية إلى أن تمرير ذهب "الكيف" المغربي عبر المطارات والموانئ الفرنسية إلى هذه الدول يتم عادة عبر تمكين أشخاص من دورات تدريبية مكثفة تسمح لهم بإتقان سبل نقل هذه الصفائح بشكل يبدو في ظاهره شرعيا وهو غير ذلك.
من هذه الطرق أيضا تحويل جزء من ذهب "الكيف" إلى حلي يسوق في هذه الدول عبر رجال ونساء ينتدبون خصيصا لحمله معهم كما لو كان أمتعة شخصية في رحلات بعضها لـ"للعمل" وأخرى لـ"السياحة" وتصب كلها في مصب واحد هو تنويع عائدات "الكيف".
وتجدر الملاحظة إلى أن قرابة مليون شخص في المغرب وبخاصة في منطقة "الريف" الواقعة في شمال البلاد يعيشون اليوم على زراعة "الكيف". وقد فشلت كل الحكومات التي تعاقبت على الحكم منذ استقلال البلاد عام 1956 في الحد من هذه الزراعة لعدة أسباب منها فشل السياسيات التنموية المحلية في إنقاذ شرائح كثيرة من المجتمع القروي في منطقة "الريف" من الفقر والتهميش علما بأن سوق "الكيف" المغربي يدر على الشبكات التي تتاجر به أكثر من 5 بلايين يورو في السنة، حسب منظمة الأمم المتحدة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم