تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا - العالم العربي

"قطار الشرق السريع" يعود عبر معهد العالم العربي

الصورة من موقع imarabe.org

قطعت الشركة الوطنية للسكك الحديدية الفرنسية خطوات هامة لإنجاز مشروع تجاري مع شركاء آخرين يستمد شرعيته من التاريخ وبالتحديد من "قطار الشرق السريع" الذي كان ينطلق من باريس ويشق عدة عواصم أوروبية أخرى ليصل إلى إسطنبول. وقد بدأت رحلاته الأولى عام 1883 وانتهت رحلاته الأخيرة في عام 1977.

إعلان
 
وترغب الشركة الفرنسية في إعادة إطلاق قطار مماثل يربط العواصم الأوروبية منها باريس ببعض عواصم الشرق العربي والإسلامي انطلاقا من عام 2020 . 
 
ولدى المهتمين بالمشروع في الشركة الفرنسية  قناعة بأن إنجازه ممكن لأن كثيرا من السياح الأثرياء الفرنسيين وغير الفرنسيين لا يزالون مستعدين لدفع أموال طائلة مقابل السفر في قطار يذكرهم ب" قطار الشرق السريع" الذي يعد بحق جزءا من ذاكرة الحربين العالمية الأولى والثانية والفترة الفاصلة بين الحربين والتي كانت عصر هذا القطار الذهبي.
 
نشأت عبر هذا  "القطار الأسطورة" قصص حب جارفة. واقترفت في عرباته جرائم كثيرة بسبب الغيرة أو بسبب الحرب الباردة التي نشأت بين الولايات المتحدة وما كان يسمى "الاتحاد السوفييتي". ومن عوالم هذا القطار استمد المبدعون ألواحا وأفلاما وكتبا أصبحت جزءا من الإبداع العالمي. ومن الكتب التي تغذت من هذه العوالم إحدى روايات الكاتبة الإنجليزية الشهيرة أجاثا كريستي التي ولدت عام 1890 وتوفيت عام 1976. وعنوان هذه الرواية البوليسية التي صدرت عام 1934   "جريمة في القطار الأزرق". وهي مستمدة من وقائع حصل جانب كبير منها داخل هذا القطار.
 
وحتى تخفف شركة السكة الحديد الفرنسية على غير الموسرين خيبة أملهم في عدم تمكنهم من اقتطاع تذاكر سفر على ظهر "قطار الشرق السريع" الذي سينطلق من جديد في حدود عام 2020، عمدت إلى الإعداد إلى معرض حول موضوع القطار"الأسطورة" سينظم في معهد العالم العربي بالعاصمة الفرنسية من الرابع من شهر أبريل/ نيسان إلى نهاية أغسطس/ آب من العام الجاري. بل إن الشركة حرصت على إدراج "العربة الزرقاء" التي أوت جزءا من وقائع رواية أجاثا كريستي ضمن القطع التي يحويها المعرض.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن