تخطي إلى المحتوى الرئيسي
جنوب السودان

البشير والترابي: لقاء بعد فتور لسنوات

أبدى الرئيس السوداني عمر البشير في الأشهر الأخيرة انفتاحا ملحوظا على ‏المعارضة السودانية، فالتقى العديد من قادتها، من بينهم زعيما حزب ‏الاتحاد الديمقراطي وحزب الأمة إضافة إلى أحزاب أخرى. ‏

إعلان

‏. إلا أن لقاءه مع المعارض وحليفه السابق حسن الترابي هو الأول منذ ‏أربعة عشر عاما، وله خصوصية تختلف عن باقي اللقاءات لأسباب تحدث ‏عنها لمونت كارلو الدولية المحلل السياسي السوداني محمد أحمد كرار. ‏فقال: "اللقاء بين البشير والترابي يختلف الآن ، لان البشير أطاح بخصم ‏الترابي علي عثمان محمد طه، النائب الأول للرئيس البشير والزعيم ‏الأساسي في قيادة النظام في السنوات الخمس والعشرين الماضية". ‏

ويعتبر كرار أن علي عثمان محمد خلف كل هذه الأحداث الجسام في ‏السودان، خاصة مع الانقلاب العسكري في 30 يونيو 1989 والذي قاده ‏البشير.‏

ويأتي هذا اللقاء في إطار "النهضة" السياسية التي دعا إليها الرئس ‏السوداني عمر البشير في كانون الثاني / يناير الماضي بعد انشقاق عدد من ‏الوجوه البارزة في نظامه. إلا انه استثنائي وينعكس على المرحلة السياسية ‏الجديدة التي تنتظر البلاد، خاصة فيما يختص بعلاقة السودان بالدول ‏المجاورة. ‏

المحلل السياسي السوداني محمد احمد كرار قال لمونت كارلو الدولية: إن ‏هذه "اللقاءات بدأت قبل شهور، إلا أن زيادة الضغوط على البشير جاءت ‏للضغط على السودان لأهداف معينه، ربما تكون لدعم السيسي في مصر".‏

في الوقت الذي تشهد فيه السودان العديد من حركات التمرد وأزمة ‏اقتصادية عميقة وسط عزلة دولية، يعتبر الترابي من القيادات التي يمكن ‏تلعب دوراً كبيراً في تسوية أزمة دارفور. ويرى المراقبون أن الترابي ‏يمكن أيضاً أن يضطلع بدور إيجابي يساهم في تطويق أزمة القائمة في دولة ‏جنوب السودان بين الرئيس سلفا كير ونائبه السابق رياك مشار.‏

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.