فرنسا

تصنّت واتهامات بالديكتاتورية تسبق الانتخابات

الصورة من رويترز

تبدأ الانتخابات البلدية في فرنسا دورتها الأولى بعد غد في أجواء من الاحتقان السياسي والسجال بين معسكري اليمين واليسار على خلفية الفضائح المتعلقة بالتحقيقات حول احتمال تمويل العقيد الليبي معمر القذافي لحملة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي وتنصت القضاء الفرنسي على مكالماته الهاتفية مع محاميه.

إعلان

 بعد الهجوم الذي شنه الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي والاتهامات التي ساقها ضد الحكومة اليسارية ووصلت إلى حد مقارنة فرنسا بألمانيا الشرقية السابقة وبعد الرد عليه من رئيس الجمهورية والحكومة ووزيري العدل والداخلية يصعب التكهن بما سيكون لهذا السجال السياسي من انعكاسات على نتائج الانتخابات البلدية.

ولكن المسألة الأساسية هي أن الانتخابات محلية وهي مهمة جداً لإدارة المدن والقرى ورؤوساء البلديات وأعضاء المجالس البلدية على علاقة مباشرة بالمواطنين وفي الكثير من القرى والمدن الصغرى لا يلعب الانتماء السياسي لرئيس البلدية دوراً هاماً، الأمر الذي يعطي للبعد المحلي للانتخابات البلدية أهميته.

وهو ما يؤكده آلان فاسم مدير الإعلام في بلدية بوبيني في ضواحي باريس بالقول: "في مدينة بوبيني التي تعد خمسين ألف نسمة يعيش سنون بالمئة منهم في مساكن شعبية والمعدل الوسطي لدخل السكان هو الأدنى بين سكان ضواحي العاصمة. ويعاني هؤلاء من وقع الأزمة الاقتصادية الحالية عليهم. إضافة إلى لذلك فإن سكان المدينة يتوزعون على مئة جنسية مختلفة وتقع على رئيس البلدية مسؤولية جعل كل هؤلاء يتعايشون بأفضل قدر ممكن وتجنب الانكفاء الطائفي والمناطقي". وأضاف أن "رهانات الانتخابات في مدينتنا هو جعل سكان المدينة التي تعاني من صعوبات كبيرة يتعايشون سوياً"

يبقى أن نشير إلى أن أكثرية المحللين الفرنسيين يعتبرون أن حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف هو أكثر المستفيدين من الحرب الكلامية المفتوحة منذ أسبوعين بين اليمين واليسار.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم