الاتحاد الأوروبي

قمة أوروبية تؤكد التمسك بكييف وتفرض عقوبات على موسكو

الصورة من رويترز

قمّة بروكسل وعلى الرغم من تعدّد مواضيعها ولاسيما الاقتصادية والمناخية، يمكن القول إنها كانت قمّة أوروبية حول أوكرانيا.

إعلان

 ففي يومها الأوّل صعّد الأوروبيون من لهجتهم حيال روسيا متوعّدين باللجوء إلى حدّ فرض عقوبات اقتصادية على موسكو في حال لم يتوقف الرئيس بوتين عن تصعيد وتوتير الأوضاع الأوكرانية.

وقد ترافق ذلك مع إضافة اثني عشر اسماً على لائحة المجمّدة أرصدتهم والممنوعين من السفر إلى الاتحاد الأوروبي. وفي هذه الدفعة الجديدة استهدف هذه المرّة نائبُ رئيس الوزراء الروسي ديمتري روغوزين إلى جانب مستشارين ومقرّبين من سيّد الكرملين.

وبموازاة المنطق العقابي الحازم أبقى الأوروبيون على قنوات الاتصال مفتوحة مع موسكو، لأنّ الانتقال إلى إجراء العقوبات الاقتصادية غير مرغوب فيه من جانب عدد من دول الاتحاد المرتبطة تجارياً وغازياً بروسيا.

وأما في يوم القمّة الثاني فالأهمّ كان التوقيع على الشقّ السياسي لاتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا. وقد شكلت هذه الخطوة دليلا على تمسّك الأوروبيّين بمسار الشراكة الشرقية ولاسيما مع كييف، إلى جانب تأكيد دعمهم للحكومة الأوكرانية والتزامهم بمساعدة الأوكرانيين على الخروج من أزمتهم وإنجاز تقاربهم مع الاتحاد الأوروبي على الرغم من محاولات بوتين للحؤول دون ذلك.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم